تتجه مبادرة “يوم المغرب” (Morocco Day) إلى تعزيز حضورها الدولي عبر إطلاق شبكة عالمية تهدف إلى ربط رجال الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال، وذلك انطلاقاً من العاصمة الأمريكية واشنطن، بعد الاعتراف الرسمي بالمبادرة من طرف مجلس مقاطعة كولومبيا.
وأعلن مؤسسو المبادرة عن إطلاق مرحلة جديدة من التوسع تروم بناء جسور اقتصادية وتجارية بين مختلف الفاعلين عبر العالم، من خلال تشجيع الشراكات العابرة للحدود وتوحيد جهود مجتمعات الأعمال حول رؤية مشتركة تقوم على الاستثمار والتعاون.
ويستند هذا المشروع إلى القرار الصادر عن مجلس العاصمة واشنطن بشأن الاعتراف بـ”يوم المغرب”، والذي يسلط الضوء على الإسهامات الثقافية والاقتصادية للمغاربة الأمريكيين، كما يستحضر عمق العلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة باعتبار المملكة أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وتعود فكرة تأسيس المبادرة إلى كل من محمد الحجام، الرئيس التنفيذي لشركة Audio Visual Actions، ولاروبي مي، الرئيس التنفيذي لمجموعة The May Group، حيث تطورت “يوم المغرب” لتصبح منصة للتبادل الاقتصادي والثقافي والتعليمي، إلى جانب احتضانها لقمة سنوية تجمع رؤساء الشركات والفاعلين الاقتصاديين.
وفي إطار تفعيل هذه الشبكة الدولية، تستعد منطقة واشنطن الكبرى (DMV) لاحتضان مجموعة من الفعاليات الاقتصادية والتواصلية خلال شهر يوليوز، تجمع مسؤولين ورجال أعمال ومستثمرين وممثلي مختلف الجاليات.
ومن بين أبرز هذه المحطات، تنظيم فعالية تواصلية لغرفة أعمال MOVE يوم 21 يوليوز 2026 بمدينة أليكساندريا في ولاية فرجينيا، بشراكة مع شركة AV Actions، بهدف خلق فضاء للتواصل بين قادة الأعمال والمؤسسين والمستثمرين وصناع القرار، ودعم المبادرات الاقتصادية ذات التأثير المحلي والدولي.
كما ستحتضن شركة Audio Visual Actions Inc. يوم 22 يوليوز 2026 فعالية تمهيدية للاحتفال باليوم العالمي للجاليات، إلى جانب الإعلان الرسمي عن تأسيس التحالف الإثيوبي الأمريكي، المغربي الأمريكي، والأمريكي الأفريقي (EMAAA)، الذي يهدف إلى دعم ريادة الأعمال وتعزيز النمو الاقتصادي وخدمة المجتمعات المشتركة.
وتشكل هذه المبادرات محطة تمهيدية للاحتفال بالنسخة العاشرة من “يوم المغرب”، المرتقب تنظيمه في 31 أكتوبر المقبل بواشنطن العاصمة ومبنى بلدية أليكساندريا بولاية فرجينيا، في مناسبة ترمي إلى الاحتفاء بالعلاقات المغربية الأمريكية وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والثقافيين.