وجه وزير الشؤون الخارجية والإسباني والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس، اتهامات مباشرة إلى الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بالتورط في حملات تستهدف “زعزعة استقرار أوروبا” ونشر التضليل للتعميق من حدة الاستقطاب السياسي والاجتماعي.
وجاءت تصريحات الوزير الإسباني خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإسباني (مجلس النواب)، خُصصت لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بالضغوط وخلق الأزمات على حدود مدينتي سبتة ومليلية، وتداعيات إدارة ملف الهجرة غير النظامية على المستوى الأوروبي.
اتهامات صريحة واستغلال للمنصات الرقمية
وشدد ألباريس في كلمته على أن ما شهدته الساحة مؤخراً لم يكن مجرد أحداث عابرة، بل رافقته حملة ممنهجة من الأخبار الزائفة وخطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجهاً أصابع الاتهام لشبكات خارجية والمالك لشركة “إكس” (تويتر سابقاً) إيلون ماسك.
وقال الوزير الإسباني في هذا السياق: “إن الأكاذيب والشائعات تقتل؛ فهي تقتل الأشخاص، وتدمر التعايش، وتقضي في النهاية على الديمقراطية”.
وأضاف ألباريس موضحاً دور المنصات المملوكة لماسك: “إيلون ماسك والشبكات الروسية استغلوا منصاتهم لتعزيز التقسيم والتفرقة بين الإسبانيين والأوروبيين”، مشيراً إلى أن ما جرى كان يهدف لإيحاء وجود حالة من “الانهيار” وزعزعة الاستقرار الداخلي.
دعوة لرد أوروبي موحد
واعتبر رئيس الدبلوماسية الإسبانية أن هذه التحركات تندرج ضمن إستراتيجية واسعة لتنظيمات وصفتها “بالدولية الرجعية” لمهاجمة الوحدة الأوروبية.
ودعا ألباريس إلى تحرك حازم على المستوى الوطني والأوروبي لوضع حد لتأثير الخوارزميات والحسابات الوهمية في توجيه النقاشات السياسية الحساسة، خاصة تلك المتعلقة بملفات الحدود والهجرة.