الخميسات… دائرة عاصمة الترحال السياسي ..بشرى الوردي تركب الجرار

تأكيدا لما نشرته “بلبريس” في وقت سابق، عرف المشهد السياسي بإقليم الخميسات تطوراً جديداً بعد التحاق بشرى الوردي، رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة تعزز حضور الحزب بدائرة تيفلت–الرماني وتفتح الباب أمام إعادة ترتيب موازين القوى السياسية بالمنطقة قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة.
وجاء انتقال الوردي إلى صفوف حزب “الجرار” عقب مغادرتها حزب التجمع الوطني للأحرار، وسط حديث عن خلافات مرتبطة بالتزكيات الانتخابية، لاسيما ما يتعلق باللائحة الجهوية النسائية، وهو ما سرّع قرارها تغيير انتمائها الحزبي والالتحاق بالأصالة والمعاصرة.
وحصلت الوردي على تزكية الحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، ما يمنح الأصالة والمعاصرة ورقة انتخابية إضافية في واحدة من أكثر الدوائر تنافسية بجهة الرباط سلا القنيطرة، بالنظر إلى الثقل الانتخابي الذي تمثله المنطقة وتعدد الفاعلين السياسيين المتنافسين بها.

وجرى الإعلان عن هذه الخطوة السياسية خلال لقاء احتضنته مدينة الرماني، اليوم، بحضور وفد قيادي من حزب الأصالة والمعاصرة تقدمه عضو القيادة الجماعية محمد المهدي بنسعيد، إلى جان بعضو المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة رشيد العبدي،والأمينة الجهوية لـ”البام” بالرباط سلا القنيطرة، سلمى بنزوبير، فضلاً عن عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين، أبرزهم البرلمانيين العربي المحرشي، ومولاي هشام المهاجري.

ويرى متابعون أن استقطاب رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات يندرج ضمن التحركات المبكرة التي تباشرها الأحزاب السياسية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، في ظل احتدام التنافس على دائرة تيفلت–الرماني التي تظل من الدوائر الانتخابية المؤثرة على مستوى الجهة، وأن البام يراهن على الوردي من أجل تعويض رحو الهيلع العائد لحزب التقدم والاشتراكية، بعد قطيعة مع “الكتاب” دام لـ15 سنة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *