في تصريحات لافتة، أكد البرلماني ورئيس الجماعة الترابية لأولماس، محمد أشرورو، أن مدينة الخميسات تعرضت لسنوات من الإهمال والتهميش، معتبرا أن الوقت حان لإعادة الاعتبار لعاصمة الإقليم، في ظل ما وصفه بتراجع الخدمات والبنيات التحتية وضعف التنمية المحلية.
وقال أشرورو، في مقطع فيديو متداول، إن الخميسات “تهملات بزاف”، في إشارة واضحة إلى حالة التراجع التي تعرفها المدينة على مختلف المستويات، من البنية التحتية إلى الخدمات الأساسية، مرورا بملفات التشغيل والاستثمار والشباب.
وشدد المتحدث على أن إعادة الاعتبار للخميسات أصبحت ضرورة ملحة، لا تحتمل التأجيل، داعيا إلى تضافر جهود جميع الفاعلين، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني، من أجل إخراج المدينة من وضعها الحالي.
وأوضح أشرورو أن الخميسات، باعتبارها عاصمة الإقليم، تتوفر على مؤهلات وطاقات بشرية قادرة على النهوض بها، غير أن غياب الرؤية التنموية والبرامج الفعالة حال دون استثمار هذه الإمكانات بالشكل المطلوب.
كما أشار إلى أن ساكنة المدينة تنتظر خطوات ملموسة، بعيدا عن الوعود، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب عملا ميدانيا جادا، قادرا على تحويل الخطابات إلى مشاريع حقيقية تنعكس إيجابا على حياة المواطنين.
ودعا أشرورو إلى ضرورة إعطاء الأولوية للملفات الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة، خاصة تلك المرتبطة بتوفير فرص الشغل للشباب، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتأهيل البنية التحتية، بما يعيد للمدينة مكانتها الطبيعية داخل المشهد الجهوي والوطني.