خيم الحزن على الساحة الفنية المغربية إثر وفاة الفنان المسرحي إبراهيم وارفعنا، الذي انتقل إلى عفو الله عن عمر ناهز 76 سنة، مساء اليوم الأربعاء، بعد مسيرة إبداعية امتدت لأكثر من خمسة عقود، ترك خلالها بصمة بارزة في المسرح المغربي، سواء كممثل أو مخرج، إلى جانب مساهماته في التلفزيون والسينما.
ويعد الراحل، المزداد بمدينة الدار البيضاء سنة 1950، من الأسماء التي ساهمت في إغناء المشهد المسرحي الوطني، إذ راكم تجربة فنية متميزة عبر مشاركته في العديد من الأعمال المسرحية، كما كان من رواد مسرح الطفل بالمغرب، حيث كرّس جزءاً كبيراً من مسيرته لخدمة هذا اللون الفني وتطويره، مؤمناً بأهمية المسرح في تنمية وعي الأجيال الصاعدة.
وإلى جانب حضوره على خشبة المسرح، شارك إبراهيم وارفعنا في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، ما جعله واحداً من الوجوه الفنية التي حظيت بتقدير واسع داخل الأوساط الثقافية والفنية.
وعقب إعلان خبر وفاته، تقدمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وأفراد الأسرة الفنية المغربية، معبرة عن بالغ حزنها لفقدان أحد رواد المسرح الوطني، وداعية الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
برحيل إبراهيم وارفعنا، تفقد الساحة الفنية المغربية قامة مسرحية أسهمت في ترسيخ ثقافة المسرح، وتركت إرثاً فنياً سيظل شاهداً على مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع