أعاد الوضع الصحي للفنان المغربي المعتزل عبد الهادي بلخياط اسمه إلى الواجهة، بعد تدهور حالته الصحية خلال اليومين الماضيين، ما أثار قلق جمهوره وعدداً من المتابعين داخل وخارج المغرب.
ووفق مصادر مقربة، فإن الحالة الصحية للفنان عرفت تحسنا ملحوظا، وأنها مستقرة حاليا.
وأكدت المصادر ذاتها أن بلخياط تجاوز المرحلة الحرجة، وأن وضعه في تحسن، ويخضع لمراقبة طبية منتظمة.
وكان بلخياط قد نُقل على وجه السرعة من موريتانيا إلى المغرب عبر طائرة طبية مجهزة، عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً.
وفور وصوله إلى التراب الوطني، تم إدخاله إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، قبل أن يتم تحويله لاحقاً إلى المستشفى العسكري بالرباط لاستكمال بروتوكول العلاج في ظروف طبية أكثر ملاءمة.
وقد عانى الفنان من نزلة برد حادة أدت إلى مضاعفات على مستوى الجهاز التنفسي، تسببت في التهاب الشعب الهوائية وصعوبات في التنفس، الأمر الذي استوجب وضعه تحت عناية طبية خاصة داخل قسم الإنعاش لفترة محددة.