أعلن الأمير مولاي هشام عن استقبال حفيده الأول، بعد أن رزقت ابنته فائزة وزوجها نبيل رشدي بمولودهما البكر، في حدث عائلي سعيد تقاسمه مع متابعيه عبر تدوينة نشرها بهذه المناسبة.
وأوضح مولاي هشام أن حفيده ولد بتاريخ 12 صفر 1448 هجرية، الموافق ل27 يوليوز 2026، بالقصر الملكي بالرباط، معربا عن سعادته الكبيرة بهذه المناسبة، وداعيا الله أن يجعله من مواليد السعادة، وأن يبارك فيه وينبته نباتا حسنا، وأن يكون قرة عين لوالديه وللعائلة بأكملها.
وكشف الأمير أن الأسرة اختارت للمولود اسم محمد، مبرزا أن الاختيار جاء تبركا باسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتكريما لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في لفتة حملت دلالات رمزية عبّر عنها بشكل صريح في تدوينته.
وأضاف أنه سيحرص على تذكير حفيده مستقبلا بأن ولادته بالقصر الملكي بالرباط تمثل “منة كريمة”، تستوجب أن يكون في مستوى هذه النعمة من خلال خدمة وطنه ومجتمعه وأهله.
كما أشار مولاي هشام إلى أن العائلة تنتظر أيضا قدوم مولود ابنته هاجر، الذي سيكون، بإذن الله، ابن خالة المولود الجديد، مختتما تدوينته بالدعاء أن يحفظ الله الجميع ويرزقهم الصحة والعافية.