انتقد إدريس السنتيسي، النائب البرلماني ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، غياب وزير الصحة والحماية الاجتماعية عن الجلسة الشفهية المخصصة لأسئلة ومراقبة العمل الحكومي، معرباً عن استغرابه من طريقة ترتيب الأجندة الزمنية للوزارة على حساب المؤسسة التشريعية.
وفي مستهل مداخلته عقب استئناف المجلس لأعماله وتهنئة الحضور بمناسبة العيد، عبر السنتيسي بوضوح عن استيائه من غياب الوزير الوصي على قطاع الصحة، مشيراً إلى أن هذا الغياب يعود لرغبة الوزير في الربط بين جلسة الأسئلة الشفهية واجتماع اللجنة المقرر عقده في نفس اليوم عقب الجلسة العامة.
واعتبر النائب البرلماني أن هذا التبرير يمس بالسير العادي للمراقبة البرلمانية، مؤكداً أن برمجة مواعيد اللجان لا ينبغي أن تكون مبرراً للتهرب أو التغيب عن الجلسة العامة التي ينتظرها المغاربة.
ولم يقتصر انتقاد السنتيسي على وزير الصحة فحسب، بل امتد ليشمل الطريقة العامة التي تتعامل بها الحكومة مع البرلمان، حيث صرح قائلاً:
”غياب أعضاء الحكومة بات يطرح مشكلاً حقيقياً يؤثر على نجاعة العمل التشريعي والمقترحات الموجهة لتجويد الخدمات العمومية.”
وشدد السنتيسي على أهمية التوقيت الذي تبث فيه الجلسات البرلمانية، موضحاً أن “الساعة الأولى” من البث تحظى بمتابعة واسعة من طرف المواطنين، وكان من الأجدر أن يحضر السيد الوزير للإجابة بشكل مباشر ومطلوب على أسئلة النواب حتى تعم الفائدة وتتضح الرؤية للرأي العام حول ملفات الصحة الحارقة.
واختتم النائب البرلماني كلمته بتجديد الدعوة للحكومة بضرورة الالتزام بالحضور والتفاعل الإيجابي مع الجلسات الدستورية لضمان توازن السلطات وتحقيق المصلحة العامة