استفاقت جماعة سيدي حرازم، ضواحي مدينة فاس، صباح اليوم السبت، على وقع حادثة سير مأساوية بعدما انقلبت سيارة من نوع “بيكوب” كانت تقل عدداً من العمال الزراعيين في اتجاه ضيعات فلاحية، ما خلف وفاة شخصين وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن الحادث وقع عند مدخل منطقة السخينات، بعدما حاول سائق “البيكوب” تفادي الاصطدام بسيارة أخرى لم يحترم سائقها علامة التوقف، قبل أن يفر من مكان الحادث مباشرة، وهو ما أدى إلى فقدان السيطرة على المركبة وانقلابها بشكل خطير.
وخلف الحادث حالة استنفار وسط السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، التي حلت بعين المكان فور إشعارها بالواقعة، حيث جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني ومستشفى الغساني بمدينة فاس، فيما تم نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات بأمر من النيابة العامة المختصة قصد إخضاعهما للتشريح الطبي.
وأفادت مصادر محلية أن بعض المصابين توجد حالاتهم في وضعية حرجة، في وقت أعاد فيه الحادث النقاش حول ظروف نقل العمال الزراعيين واستمرار استعمال وسائل نقل تفتقر لشروط السلامة الضرورية.
وفي المقابل، باشرت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية سيدي حرازم تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ملابسات الحادث، والكشف عن هوية السائق الذي تسبب في الواقعة قبل فراره من المكان.