هل حسمت الأخطاء التحكيمية موقعة الأبطال؟

تحولت مواجهة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان إلى ليلة مثيرة تحكيمياً، بعدما أثارت عدة قرارات للحكم البرتغالي جواو بينهيرو موجة غضب واسعة داخل صفوف الفريق البافاري وجماهيره، خاصة خلال الشوط الأول من اللقاء.

البداية جاءت سريعة من الفريق الفرنسي، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر عثمان ديمبيلي في الدقيقة الثالثة، قبل أن تنتقل الأضواء إلى القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.

أولى اللقطات التي فجّرت اعتراضات لاعبي بايرن جاءت في الدقيقة 23، عندما انفرد هاري كين بالمرمى بعد تمريرة متقنة من ستانيشيتش، غير أن الحكم أوقف الهجمة بداعي التسلل رغم عدم رفع الراية من الحكم المساعد.

ووفق قانون التسلل، يملك حكم الساحة صلاحية احتساب الحالة حتى دون إشارة من المساعد، إلا أن الجدل تركز حول عدم تدخل تقنية الفيديو لمراجعة القرار، باعتبار أن حالات التسلل تُحسم بشكل تقني ودقيق ولا تعتمد على التقدير الشخصي.

الاعتراضات البافارية تجددت بعد دقائق قليلة، حين طالب اللاعبون بطرد نونو مينديز عقب لمسة يد أوقفت هجمة مرتدة خطيرة، لكن الحكم اكتفى بإنذاره واحتسب مخالفة سابقة ضد لاعب بايرن لايمر، مستنداً إلى قانون يمنح الأفضلية للخطأ الأول في تسلسل اللعب.

ولم تتوقف الاحتجاجات عند هذا الحد، إذ طالب لاعبو بايرن بركلة جزاء بعد اصطدام الكرة بيد جواو نيفيز داخل منطقة الجزاء أثناء محاولة تشتيت من زميله فيتينيا. ورغم أن ذراع اللاعب كانت مرفوعة بشكل أثار الشكوك، فإن الحكم وتقنية الفيديو قررا استمرار اللعب.

ويرى متابعون أن قرار عدم احتساب الركلة استند إلى قصر المسافة وقوة الكرة، إضافة إلى تفسيرات لوائح الاتحاد الأوروبي و”IFAB” المتعلقة بلمسات اليد الناتجة عن ارتداد الكرة من زميل، بينما اعتبر آخرون أن وضعية الذراع كانت غير طبيعية وتستوجب احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الألماني.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *