أبدى “الاتحاد السنغالي لكرة القدم” استياءه من الأحكام السجنية الصادرة في حق 18 من مشجعيه، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام المغرب.
وقال المسؤول الإعلامي بالاتحاد، بكاري سيسي، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إن العقوبات “غير مفهومة وغير متناسبة”، معبرا عن دهشته مما اعتبره تشدداً في الأحكام القضائية الصادرة بحق المشجعين.
وأضاف المتحدث ذاته أن ما جرى يمثل، بحسب وصفه، “شكلاً صارخاً من الظلم يثير القلق”، مشيراً إلى أن حوادث مشابهة تقع في ملاعب عدة حول العالم، بما في ذلك في المغرب، دون أن تفضي إلى عقوبات مماثلة. وتابع أن المعاملة التي تلقاها المشجعون تبدو “غير متناسبة مع الوقائع المسجلة”.
وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أدانت، الخميس الماضي، 18 مشجعاً بتهم تتعلق بالشغب، والعنف في حق عناصر الأمن، وتخريب منشآت رياضية، واقتحام أرضية الملعب، وإلقاء مقذوفات خلال نهائي البطولة.
وقضت المحكمة بسجن تسعة مشجعين لمدة سنة واحدة مع غرامة مالية قدرها 5000 درهم، وستة آخرين بستة أشهر حبسا نافذا مع غرامة 2000 درهم، فيما حكمت على ثلاثة مشجعين بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم.