إجتماعات ماروطونية، لقاءات سرية، وكولسة صامتة يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار بعد إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة، انسحاب جعل صقور الحزب يكثفون من اجتماعاتهم للحفاظ علي وحدة الحزب وتماسكه، خوفا من أي تصدعات داخلية.
لذلك وضع صقور الحزب خطة تنظيمية حاسمة ترسم ملامح المرحلة الانتقالية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد إعلان أخنوش مغادرة قيادة الحزب تتمثل في تكليف راشيد الطالبي العلمي القوة التنظيمية ورجل المهام الصعبة داخل الحزب بترأس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي للحزب، المقرر عقده يوم 7 فبراير القادم بمركز المعارض بمدينة الجديدة، للحسم في القيادة الجديدة التي ستقود “الحمامة” في استحقاقات 2026 .
وعكس ما يروج أكد عضو من اللجنة التحضيرية ان هناك سرية تامة حول أسماء المرشحين ،وكل ما هو متداول من أسماء يبقى مجرد تسريبات لا أساس لها من الصحة.
وشدد المصدر ان الخوف كل الخوف هو إمكانية ‘’انهيار’’ الحزب من بعد ذهاب عزيز اخنوش من القيادة ، لكون اخنوش لم يكن رئيس حزب عادي ، بل كان الدينامو المحرك للحزب بماله وبتضحياته وبحكمته وبكارزميته وبمصداقيته كل مناضلي الحزب.
لذلك أصر مصدر بلبريس بالقول إن حزب التجمع الوطني للاحرار ما قبل 07 فبراير لن يكون هو نفسه من 07 فبراير.