وضعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مجموعة من التدابير والإجراءات التنظيمية الخاصة بفروض المراقبة المستمرة للمرحلة الثانية والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة، وذلك بهدف ضمان تكافؤ الفرص وجودة التقييم التربوي.
وأفادت مراسلة صادرة عن الوزارة، موقعة باسم الوزير محمد سعد برادة، وموجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أن إجراء فروض المرحلة الثانية والامتحان الموحد المحلي سيجري خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 22 يناير 2026، وفق برمجة موحدة تشمل جميع مؤسسات الريادة على الصعيد الوطني.
وشددت الوثيقة على ضرورة استكمال دروس إرساء التعلمات الجديدة قبل 17 يناير 2026، على أن يتم ذلك إلى حدود الأسبوع الثالث على الأقل بالنسبة للمستوى السادس ابتدائي، والأسبوع الرابع بالنسبة لباقي المستويات. كما أكدت على إجراء فروض المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي وفق البرمجة المحددة، وبناءً على التقسيم الاعتيادي للتلاميذ داخل الأقسام الدراسية.
ودعت الوزارة إلى استثمار نتائج التقييمات المنجزة في إعداد وبرمجة حصص الدعم الممتد داخل المؤسسات التعليمية، مع القيام بالتعبئة الجماعية اللازمة عبر تنظيم لقاءات تواصلية مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ، وتفعيل خطط العمل محليًا وإقليميًا في مجالات التتبع والمواكبة.
وفي السياق ذاته، أكدت المراسلة على تكليف مفتش تربوي بالمداومة على مستوى كل مديرية إقليمية طيلة فترة إجراء الامتحان الموحد المحلي، لضمان السير العادي لهذه الاستحقاقات التربوية.
ومن جهة أخرى، أعلنت الوزارة عن برمجة محطة استدراكية لمكون المراقبة المستمرة الخاصة بمواد اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات، ابتداءً من 9 فبراير 2026، وذلك بشكل حصري لفائدة المديريات التي سجل بها توقف عن الدراسة لأكثر من أسبوع، مع اتخاذ التدابير اللازمة لاستدراك الحصص الدراسية المتبقية.