هل انتهت الأزمة المغربية الفرنسية ببعث مسؤوليها للرباط؟

يستعد وزير العدل الفرنسي ، إيريك دوبون موريتي، ’’صديق المغرب’’، كما يلقبه الإعلام الفرنسي، بزيارة الرباط، يوم 23 ماي الجاري، حيث ستمتد زيارته لمدة يومين.

ومن المقرر أن يلتقي ’’صديق المغرب’’، في حكومة غابرييل أتال، عددا من المسؤولين المغاربة، بغية تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب وفرنسا في الجانب المتعلق بالعدالة.

ويتضمن برنامج دوبون موريتي، عقد مباحثات مع نظيره عبد اللطيف وهبي، لمناقشة عدد من القضايا، التي يعتبر تطبيق الاتفاقات الثنائية بين البلدين من أبرزها.

زيارة وزير العدل الفرنسي إلى المغرب، تأتي في أعقاب زيارة قام بها نظيره المغربي، عبد اللطيف وهبي، لباريس، يوم 3 أبريل من العام الماضي، والتي كان قد التقى فيها مع دوبون موريتي، واتفقا حينها على تطوير علاقات البلدين في مجال العدالة.

وشهدت العلاقات المغربية الفرنسية خلال الأشهر الأخيرة، انفراجا مهما، خاصة بعد مرورها بأزمة ديبلوماسية. وأعلن البلدان عن عزمهما طي صفحة الأزمة التي طبعت علاقاتهما خلال الأعوام الأخيرة، وعزمهما على المضي قدما نحو إقامة شراكة ’’استثنائية’’، متجددة، على أساس الاحترام المتبادل.

وأكدت باريس عن نيتها في عودة المياه إلى مجاريها، من خلال ارتفاع وتيرة زيارات الوزراء الفرنسيين إلى الرباط، فبعد زيارة وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه، زار المغرب أيضا وزير التجارة الخارجية المفوض، فرانك ريستر، لتليه زيارة وبرونو لو مير، وزير الاقتصاد والمالية، ثم جيرالد دارمانان، وزير الداخلية.

وفي ندوة صحيفة، كان وزير الخارجية ناصر بوريطة، إلى جانب نظيره الفرنسي سيجورنيه، قد أكد على أن المملكة المغربية، تعتبر باريس شريكا متميزا لها على المستوى السياسي والاقتصادي والإنساني. مضيفا: ’’علاقاتنا تتجدد وتتطور في المضمون والفاعلية والمقاربة، لتساير التطورات التي يشهدها العالم’’.

ومن جانبه، قال ستيفان سيجورنيه، بالمناسبة، إن ’’هناك رابط استثنائي بين فرنسا والمغرب’’. مؤكدا على أن ’’الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، يريد لهذا الرابط أن يظل فريدا من نوعه’’.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.