تتباهى شركة “كوادريم Quadream”، صانع برامج التجسس الإسرائيلي وأبرز عملاءه السعودية، بأنه المنافس الشرس وأكبر مهدد لمجموعة “إن إس أو NSO” أشهر شركات صناعة الأسلحة السيبرانية سيئة السمعة في الدولة العبرية.
لكن هذه الشركة قررت إغلاق أبوابها الإغلاق بعد أن فشلت في الحصول على إذن لبيع برامج التجسس لعملائها الجدد بما في ذلك المغرب، وفقا لمقال نشرته صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية على موقعها.
وحسب ذات المصدر فإن برامج التجسس الخاصة بـ كوادريم هي الوحيدة التي يمكنها منافسة منتج إن إس أو الرائد “بيغاسوس”، الذي كان موضع تحقيق بسبب إساءة استخدام العملاء له في جميع أنحاء العالم واتخاذه سلاحا للتجسس ضد النشطاء والصحفيين. ويسمح بيغاسوس باختراق آيفون دون أي تدخل من صاحبه، ويستمر في الوصول على الجهاز دون علمه.
حتى “رين Reign”، برنامج التجسس الخاص بـ كوارديم يعمل هو الآخر بنقرص صفرية، ويتيح لمشغليه القيام بنفس الشيء والتحكم الكامل في الهاتف الذكي المستهدف، بالإضافة إلى الوصول غير المقيد إلى الرسائل الفورية من خدمات مثل واتساب وتلغرام وسينيال، وأيضا رسائل البريد الإلكتروني والصور والنصوص و جهات الاتصال.
ومع ذلك، وقفا لـ هاآرتس، أخبرت الشركة موظفيه، قبل بضعة أسابيع فقط، أنها ستغلق أبوابها. كشفت الرموز والوثائق التي حصل عليها الباحثون والتي أكدت “هآرتس” على صحتها الآن برمجيات الشركة التي لم تكن معروفة من قبل. وتقول خمسة مصادر مختلفة مطلعة على صناعة برامج التجسس الإسرائيلية إن الشركة قررت الإغلاق بعدما لم تنجح في الحصول على ترخيص لبيع برامج التجسس لعملائها الجدد بما في ذلك المغرب.
تعمل الشركة الآن على بيع بعض أصولها إلى منافسين محليين، وفقًا لاثنين من المصادر. وهم يقولون إن فرقها البحثية وموظفيها المغادرين يجرون مقابلات مع شركات إلكترونية هجومية أخرى