بسبب الهجوم على أبنائه في “فيسبوك”..وهبي يجهش بالبكاء أمام النواب

لم يتمالك وزير العدل عبد اللطيف وهبي دموعه أثناء التفاعل مع مداخلات أعضاء لجنة العدل والتشريع، الثلاثاء بمجلس النواب، بسبب الهجوم الذي تعرض له وعائلته على وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا.

وتحت تأثير الضغط النفسي الذي قال وهبي إن “أبناءه تعرضوا له من خلال المس بحياتهم الخاصة من قبل بعض وسائل الإعلام وبعض الكتابات التي استهدفت الطعن في عائلته وأسرته انفجر وزير العدل باكيا أمام تأثر النواب، وتساءل وهبي أمام أعضاء لجنة العدل ماذا لو أقدم ابنه على الانتحار بسبب الحملة التي شنت ضده.

وذرف وهبي- خلال اجتماع لجنة العدل لدراسة مواضيع تهم جدل مباراة المحاماة الأخيرة- الدموع أثناء حديثه على الهجوم الذي تعرض له أبناؤه على وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب مباراة المحاماة، خصوصا ابنته التي لا يتجاوز عمرها 15 سنة.

وقال وهبي، اليوم الثلاثاء، خلال حلوله ضيفا على وكالة المغرب العربي للأنباء، “أسرتي لا علاقة لها بخلافي السياسي (..) أسرتي لا علاقتي بنقاشي السياسي، وعلى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، أن تحترم  حياتي الحميمية، أما أنا فمستعد لمواجهة.

وتابع وزير العدل، “حتى ابنتي كتبوا علهيا مقالات رغم أنه لا علاقة لها  بالسياسة، قبل أن يضيف “تخيلوا الكم الهائل الذي كتب عن ابني وعدد عمليات البحث عن صوره على شبكة الأنترنيت، وأردف : “لو كان ضعيفا وقام بعملية انتحار من سيرجع لي ابني”؟

وسجل وهبي، أنه “في الأيام الأخيرة بعد أسرتي وعائلتي، تم الطعن في قناعتي الدينية لأنني قلت في البرلمان أن النقاش فيما يخص شهادة المرأة هو نوع من ‘الخوى الخاوي'”، وزاد: “وأنا ما زلت مقتنعا بأن مناقشة هذا الموضوع مضيعة للوقت لأن المرأة اليوم بالمغرب تمارس خطة العدل والقانون أعطاها هذا الحق وتتلقى الشهادة”

وتعقد لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، في هذه الأثناء من اليوم الثلاثاء 24 يناير، اجتماعا بحضور وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

وستتدارس اللجنة طبيعة التدابير المتخذة لتنظيم المبايارات داخل القطاع، ودراسة التفاعلات الناتجة عن واقعة امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة بدورة 4 دجنبر الفارط.

كما ستناقش، كيفية تدبير المباريات والتواصل بشأنها، إضافة إلى التفاعل الحكومي مع ردود الفعل الواسعة إزاء الإمتحان المذكور ونتائجه، إضافة لاستراتيجية الحكومة لإصلاح المهنة ودعمها وتأطيره.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.