هل تمكنت المرأة الحديدية في البام من تصفية آخر تركة للعماري؟

لأول مرة منذ سنوات، غاب إلياس العماري عن مهرجان تويزا بطنجة الذي إنطلقت دورته السادسة عشر، منذ أيام  هذا المهرجان الذي يعد من أكبر مهرجانات الشمال.

وتساءل مراقبون للشأن السياسي في المغرب، عن غياب إلياس العماري وإبتعاده أو إبعاده من الإشراف على مهرجانٍ ظل طيلة عقد ونصف محسوباً على القيادي البامي.

بعدما إبتعد عن البام وعن جهة طنجة، ظل إلياس متمسكاً بمهرجان تويزا، وكان العديد من المقربين منه يرمزون إلى أن هذا التمسك، هو تمسك في أمل عودته إلى المشهد السياسي بعد أن كان هذا المهرجان بوابة لرجوعه إلى السياسة بعد رجوعه من باريس بعد 20 فبراير سنة 2011.

وكشفت مصادر مطلعة، أن المحسوبون على فاطمة الزهراء المنصوري في طنجة، تسلموا مشعل إستمرار هذا المهرجان الأمازيغي "البامي"، وتمكنوا من الحفاظ على إشعاعه في شمال المغرب، وخاصة ميزته في المزج بين جوانبه الفكرية والفلسفية والفنية.

طنجة ظلت طيلة أسبوع موسومة بصخب هذا المهرجان، الذي طابعه فكري فني ولكن باطنه سياسي.
وهكذا، يبدو أن المرأة الحديدية في "البام"، قد تمكنت من تصفية آخر تركة للعماري، بعدما إستطاعت عبر أنصارها في طنجة والريف من الحفاظ على هذا المهرجان دون إلياس العماري.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.