وعبرت ناقلة غاز طبيعي مسال محمّلة بشحنة غاز، إلى جانب ناقلات منتجات نفطية فارغة، مضيق هرمز، في وقت يترقب فيه المتعاملون في سوق الطاقة العالمية مؤشرات العبور عبر هذا الممر الحيوي، بعد دخول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب حيز التنفيذ.وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الناقلة “مرايخ”، التي حُمّلت بشحنة غاز طبيعي مسال من قطر في وقت سابق من الشهر الجاري، والناقلة الفارغة “يي تشي”، عبرتا المضيق في ساعة مبكرة من اليوم الخميس، مستخدمتين مسارا حددته إيران باعتباره ممرا آمنا.
ويشير اسم الناقلة الأخيرة إلى أنها مملوكة لصينيين، وهي ممارسة أصبحت شائعة مع سعي السفن العاملة في الخليج إلى إظهار ارتباطها بدول تعتبرها إيران صديقة، كوسيلة لعبور مضيق هرمز الذي أغلقته طهران منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير الماضي.
وتشير بيانات ناقلة الغاز “مرايخ”، المستأجرة من قبل شركة قطر للطاقة، إلى أن ميناء قاسم الباكستاني هو وجهتها التالية.
أما الناقلة “يي تشي”، التي تديرها شركة تابعة لشركة كوسكو للشحن المدعومة من الدولة الصينية، فلم تحدد وجهتها بوضوح. ولم يتضح على الفور ما إذا كان عبور أي من السفينتين جاء نتيجة اتفاقيات جرى التفاوض بشأنها مع طهران.
وكانت وكالة بلومبرغ قد ذكرت، الثلاثاء الماضي، أن قطر تسعى إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية في غضون شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز. ويتطلب ذلك تأمين سفن لنقل الشحنات، رغم عدم دخول أي ناقلة غاز طبيعي مسال فارغة إلى الخليج العربي منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير الماضي.