رئيسا أمريكا وإيران يوقعان اتفاق وقف إطلاق النار وهرمز آمن

 نشرت الولايات المتحدة وإيران يوم الأربعاء ​نص الاتفاق المؤقت بينهما لإنهاء الحرب، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبقى على تهديداته باستئناف الهجمات وقتل مسؤولين إيرانيين إذا لم يلتزموا بتعهداتهم.
وتراجع ترامب، خلال ‌المشاركة في قمة مجموعة السبع مع قادة آخرين في فرنسا، عن واحد على الأقل من مبرراته المعلنة لشن الهجوم على إيران وقال إنه سيكون من “غير العدل” ألا تمتلك طهران صواريخ باليستية، بعد أن كان قد تعهد سابقا بتدميرها.
وقال ترامب بشأن إيران في مؤتمر صحفي “سنقصفهم بشدة إذا انتهكوا الاتفاق… لا أريدهم أن يفعلوا ذلك. أريدهم أن يلتزموا بالاتفاق”. كما وصف الإيرانيين بأنهم “أذكياء”، في الوقت الذي سيعمل فيه المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون خلال الستين ​يوما القادمة على التوصل لهدنة دائمة.
وتابع “إذا لم يعجبني الوضع، وإذا لم يحسنوا التصرف، فسنعود فورا إلى إلقاء القنابل على منتصف رؤوسهم بالضبط، حسنا؟”.
وأطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ​على إيران في 28 فبراير شباط، واغتالتا الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي (86 عاما) وعددا كبيرا من كبار المسؤولين العسكريين في اليوم الأول. ⁠ثم تصاعدت الحرب إلى صراع إقليمي أوسع نطاقا مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم الضغوط التضخمية وإثارة مخاوف بشأن أزمة إمدادات غذائية حادة في الدول النامية.

وعبرت ناقلة غاز طبيعي مسال محمّلة بشحنة غاز، إلى جانب ناقلات منتجات نفطية فارغة، مضيق هرمز، في وقت يترقب فيه المتعاملون في سوق الطاقة العالمية مؤشرات العبور عبر هذا الممر الحيوي، بعد دخول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب حيز التنفيذ.وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الناقلة “مرايخ”، التي حُمّلت بشحنة غاز طبيعي مسال من قطر في وقت سابق من الشهر الجاري، والناقلة الفارغة “يي تشي”، عبرتا المضيق في ساعة مبكرة من اليوم الخميس، مستخدمتين مسارا حددته إيران باعتباره ممرا آمنا.

ويشير اسم الناقلة الأخيرة إلى أنها مملوكة لصينيين، وهي ممارسة أصبحت شائعة مع سعي السفن العاملة في الخليج إلى إظهار ارتباطها بدول تعتبرها إيران صديقة، كوسيلة لعبور مضيق هرمز الذي أغلقته طهران منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير الماضي.

وتشير بيانات ناقلة الغاز “مرايخ”، المستأجرة من قبل شركة قطر للطاقة، إلى أن ميناء قاسم الباكستاني هو وجهتها التالية.

أما الناقلة “يي تشي”، التي تديرها شركة تابعة لشركة كوسكو للشحن المدعومة من الدولة الصينية، فلم تحدد وجهتها بوضوح. ولم يتضح على الفور ما إذا كان عبور أي من السفينتين جاء نتيجة اتفاقيات جرى التفاوض بشأنها مع طهران.

وكانت وكالة بلومبرغ قد ذكرت، الثلاثاء الماضي، أن قطر تسعى إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية في غضون شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز. ويتطلب ذلك تأمين سفن لنقل الشحنات، رغم عدم دخول أي ناقلة غاز طبيعي مسال فارغة إلى الخليج العربي منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير الماضي.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *