شعراء يقدمون إبداعاتهم في صالون ثقافي بالبيضاء

انطلق الصالون الثقافي "مجمع الخوت"، بلقاء فني جمع شعراء وأدباء مغاربة من مختلف المدن، نظم من قبل جمعية أنا وطني للثقافة والفن والبيئة والمواطنة. وشهد حفل توقيع الديوان المشترك "حديث الروح" للزجالين أحمد الكرش والمصطفى البطي.

هذا اللقاء، الذي نظم يوم أمس الأحد، بالحي المحمدي الدار البيضاء، وفق احترام التدابير والإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، قد شهد تنوعا في مواضيع القصائد الشعرية والزجلية، التي قدمها شعراء وشاعرات ترعرعوا بالحي المحمدي وآخرون من مناطق أخرى. وليكون الصالون الثقافي ثقافيا فقد تم إلقاء الكلمات بإحاسيس فنية موسيقية وإيقاعية، اختلفت بين قصيدة وأخرى، ومن بيت شعري إلى آخر .

وقد أكد المنظمون، أن هذا اللقاء ينساق ضمن انطلاقة "الصالون الثقافي مجمع الخوت"، الذي يهدف إلى تعريف الناس بأشياء كان يعرف بها الحي المحمدي ثقافيا وفنيا، بالإضافة إلى أنه يصبو إلى إعطاء فرصة للطاحقات الشابة وكل من يكتب ويهوى الشعر ليقدم إبداعاته وتشجيعه في الوقت عينه، وهي المبادرة التي ستتواصل في لقاءات فنية ثقافية. ومن جهة أخرى يعود سبب اختيار الحي المحمدي كمكان لهذا الصدالون الثقافي، إلى كونه مسقط رأسهم، الذي ترعروا ودرسوا فيه ويحمل في طياته ذكريات لازالت مترسخة في الأذهان.

ويذكر أن ديوان " حديث الروح " الذي كان موضوع حفل العوقيع، فقد تطرق اإلى العديد مم القضايا، من بينها موضوع " كورونا" الذي شهده العالم وما خلفه من دلالات وأبعاد نفسية، اجتماعية واقتصادية على الإنسان. ليبتدئ الموضوع بحكاية كورونا، ليعرض علاقتها بالحجر الصحي، التعليم، الفنان والأعراس. ومن بين ما قيل في القصائد الزجلية : " ما بقا لا مسرح لا مهرجان .. الفنان تأزم وغلب عليه الزمان ... فين السهرات فين الموسيقى وفين الألحان .. الفنان بلا جمهور أصبح يتيم ".


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.