علق محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، على عدد من الممارسات التي رافقت الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر، متوقفا عند واقعة “صاك” طنجة، ومثيرا في الوقت نفسه مسألة استعمال المال وتأخر تسليم محاضر التصويت والإعلان عن النتائج.
وقال بنعبد الله، خلال اللقاء الإعلامي الذي عقده المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، اليوم الجمعة، لتقديم تقييمه الأولي لمجريات ونتائج اقتراع 23 شتنبر، إن الحزب يسجل بإيجابية توجه السلطات نحو عدم التدخل في العملية الانتخابية، سواء قبل الحملة أو أثناءها، معتبرا أن ذلك يشكل “تقدما كبيرا” مقارنة مع اقتراعات سابقة.
وفي المقابل، انتقد الأمين العام لحزب “الكتاب” حجم الإمكانيات المالية التي جرى تسخيرها خلال الاستحقاق، خاصة على مستوى الوسائل المستعملة في الحملات الانتخابية، معتبرا أن ما تم صرفه في بعض الحالات يتجاوز، بحسب تقديره، الحدود المسموح بها قانونا.
وأشار بنعبد الله إلى وجود تفاوت في الإمكانيات بين الأحزاب خلال الحملة، موضحا أن بعض الهيئات السياسية اعتمدت على مناضلاتها ومناضليها وعلى إمكانيات مالية ومادية ولوجستيكية محدودة، في مقابل ما وصفه بتوظيف إمكانيات مالية كبيرة من طرف جهات أخرى.
كما انتقد بنعبد الله التأخر في الإعلان عن النتائج إلى ما بعد الساعة الثالثة صباحا، مؤكدا أن هذا الأمر أثار، بالنسبة إلى المكتب السياسي للحزب، تساؤلات بشأن أسبابه.
وسجل أيضا عدم تسليم المحاضر في عدد من الدوائر، سواء على مستوى مكاتب التصويت أو المكاتب المركزية، إلى حدود ساعات متأخرة من الليل، بل وإلى الساعات الأولى من الصباح، معتبرا ذلك “أمرا غير مقبول”، ومؤكدا أن القانون يلزم، وفق تصريحه، بتسليم المحاضر فورا.
وأكد بنعبد الله، في مداخلته، اعتزاز حزب التقدم والاشتراكية بخوض هذه الانتخابات بعد عمل سياسي وترافعي وصفه “بالقوي والجريء والمسؤول”، من خلال مواقف الحزب وعمل قياداته الوطنية.