أسدلت الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2026 ستارها، مع حلول منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر، لينتقل الاستحقاق إلى مرحلة جديدة تسبق توجه الناخبين، اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب.
وانتهت بذلك فترة امتدت منذ 10 شتنبر الجاري، تنافست خلالها الأحزاب السياسية والمرشحون على استمالة أصوات الناخبين، من خلال التجمعات والمهرجانات الخطابية واللقاءات الميدانية، إلى جانب الحملات التي شهدتها المنصات الرقمية.
ومع حلول منتصف الليل، دخلت العملية الانتخابية ما يعرف بالصمت الانتخابي، حيث تتوقف أنشطة الحملة والدعاية، بعدما انتهت المهلة المخصصة للأحزاب والمرشحين لعرض برامجهم ومواقفهم والتواصل مع الناخبين.
وينتقل القرار، ابتداء من اليوم الأربعاء 23 شتنبر، إلى الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية، الذين يتوجهون إلى مكاتب التصويت للإدلاء بأصواتهم وحسم اختياراتهم بشأن ممثليهم في المؤسسة التشريعية.
وتضع هذه المرحلة أيضا وسائل الإعلام والمنصات الرقمية أمام ضرورة الفصل بين التغطية الإخبارية المحايدة لمجريات الاقتراع وبين أي محتوى قد يحمل طابعا دعائيا أو يمكن أن يفهم باعتباره محاولة للتأثير في اختيارات الناخبين.
وبانتهاء ضجيج الحملات والتجمعات الانتخابية، تدخل تشريعيات 2026 محطة الحسم، بعدما أصبحت الكلمة، اليوم، لصناديق الاقتراع.