حسم محمد وهبي، الناخب الوطني، الجدل الذي رافق وضعية عبد الصمد الزلزولي خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن ما حدث مع لاعب ريال بيتيس لا يتجاوز حدود سوء الفهم، نافياً أن تكون الواقعة مرتبطة بأي تشكيك في وطنيته أو التزامه تجاه المنتخب المغربي.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الخميس 17 شتنبر 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا، أن «حالة الزلزولي تضمنت سوء فهم فقط»، مشدداً على أن «لا أحد يمكنه التشكيك في وطنيته»، وأن اللاعب يظل عنصراً مهماً داخل المجموعة الوطنية.
وأكد الناخب الوطني أن مثل هذه الحالات يمكن تجاوزها من خلال التواصل والحوار، داعياً إلى عدم تحميل الواقعة أكثر مما تحتمل، خصوصاً أن العلاقة بين اللاعبين والمنتخب تقوم، وفق وهبي، على الثقة والتواصل، بعيداً عن التأويلات التي قد تفتح نقاشات لا تخدم المجموعة.
وشدد وهبي على أن الزلزولي يحظى بمكانته داخل المنتخب الوطني، وأن ما أثير حوله في الفترة الماضية لا ينبغي أن يتحول إلى قضية أكبر من حجمها، مؤكداً أن التركيز يجب أن يظل منصباً على الجانب الرياضي ومصلحة المنتخب المغربي.