بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية لذكرى ميلاد جلالة الملك (صورة)

أصدر بنك المغرب، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس التي تصادف 21 غشت 2026، قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما، تحمل على وجهها صورة جلالة الملك وعبارات باللغتين العربية وتيفيناغ، إلى جانب سنة الإصدار 2026-1448.

ويأتي هذا الإصدار في إطار تقليد سنوي للبنك المركزي، حيث سبق له أن أصدر قطعا مماثلة في مناسبات وطنية أخرى، من بينها الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك على العرش والذكرى الأولى لعيد الوحدة.

وتتميز القطعة النقدية في وجهها الخلفي بتصميم فني يجمع بين الرمزية الوطنية واللمسة الاحتفالية، حيث يتوسطها شعار المملكة وشريط مزين بالنجمة الخماسية، إلى جانب الرقم 63 إشارة إلى الذكرى المحتفى بها. كما تتضمن القطعة كتابة تخلد المناسبة بالعربية، وترجمتها الفرنسية: “63ème ANNIVERSAIRE DE S.M. LE ROI MOHAMMED VI”، إضافة إلى قيمتها الاسمية بالأرقام والحروف العربية: “250 – مائتان وخمسون درهما”.

وبخصوص المواصفات التقنية، فتتكون القطعة التذكارية من مزيج من الفضة بنسبة 925 في الألف والنحاس بنسبة 75 في الألف، ويبلغ وزنها 28,28 غراما، وقطرها 38,61 ميليمترا. وتجدر الإشارة إلى أنه تمت الموافقة أيضا على إصدار قطعة ذهبية من فئة 1000 درهم بمناسبة نفس الذكرى، وذلك بموجب مرسوم صادر في الجريدة الرسمية، مما يعكس حرص المؤسسة النقدية على توثيق المحطات الوطنية البارزة في إصداراتها الرمزية.

ويأتي هذا الإصدار في سياق احتفالات المغرب بعيد الشباب وعيد ميلاد الملك، حيث تتجلى المكانة الخاصة لهذه المناسبة في الذاكرة الوطنية، وتؤكد القطعة النقدية التذكارية على الرمزية الملكية والهوية الثقافية للمملكة من خلال عناصر فنية تجمع بين صورة الملك والرموز الوطنية والكتابات باللغات الثلاث: العربية والأمازيغية والفرنسية.

وبذلك، يواصل بنك المغرب تقليده في تخليد المناسبات الوطنية الكبرى، مانحا هواة جمع العملات والراغبين في اقتناء هذه القطع فرصة امتلاك جزء من الذاكرة النقدية للمملكة، والتي تظل قابلة للتداول القانوني بكامل قيمتها الاسمية.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *