سباق انتخابي ساخن بدائرة سطات.. 13 مرشحا يتنافسون على 6 مقاعد برلمانية

تتجه الأنظار بدائرة سطات إلى سباق انتخابي يضم 13 مرشحا يتنافسون على ستة مقاعد برلمانية، في استحقاقات 23 شتنبر 2026، وسط حضور أسماء تسعى إلى تجديد ولايتها، وأخرى تخوض غمار الانتخابات للمرة الأولى.

ومن بين أبرز الوجوه التي اختارت أحزابها إعادة تزكيتها، محمد غياث، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وسعيد النميلي، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث يطمح الاثنان إلى الحفاظ على مقعديهما بمجلس النواب.

أما المصطفى القاسمي، الذي سبق أن دخل البرلمان باسم حزب الاستقلال، فسيخوض هذه المرة المنافسة بلون سياسي مختلف، فبعد عدم حصوله على تزكية حزب الاستقلال، انتقل إلى حزب الاتحاد الدستوري، الذي منحه تزكيته لخوض الاستحقاقات المقبلة.

المسار نفسه ينطبق على محمد هيشامي، الذي غادر حزب الحركة الشعبية، الذي فاز باسمه بمقعد خلال الانتخابات السابقة، ليلتحق بالحزب المغربي الحر، أملا في الظفر بولاية برلمانية ثانية.

بدوره، يعود عبد الهادي خيرات إلى المشهد الانتخابي من بوابة حزب التقدم والاشتراكية، بعد تجربة برلمانية سابقة خلال الولاية التشريعية التي أعقبت انتخابات 2011، ليخوض من جديد غمار المنافسة على أحد المقاعد الستة.

وفي المقابل، اختار محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الرهان على اسم جديد نسبيا في السباق الانتخابي، يتعلق الأمر بخليل الزويري، رجل الأعمال ورئيس نادي الاتحاد الرياضي لابن أحمد، الذي يخوض أول تجربة له في الانتخابات.

وتشهد لائحة المتنافسين كذلك حضور عثمان بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، الذي انتقل بدوره من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، واضعا تجربته في تدبير الشأن المحلي في مواجهة رهانات الاستحقاق البرلماني.

كما تضم المنافسة بوشعيب حمد الله باسم حزب الاستقلال، ورحال فاروق عن حزب الأمل، إلى جانب هشام باجوري عن حزب الديمقراطيين الجدد، وعلي فاضلي عن حزب العدالة والتنمية.

ويحضر أيضا يوسف منبر باسم حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، فيما يخوض العربي الشريعي المنافسة عن حزب الإنصاف، بعد مغادرته حزب الاستقلال وتقديم استقالته من رئاسة جماعة أولاد فارس، التي سبق أن ترأسها باسم الحزب ذاته.

وتكشف تركيبة المتنافسين بدائرة سطات عن مشهد انتخابي متنوع، يجمع بين برلمانيين يسعون إلى تمديد حضورهم، وأسماء تعود إلى المنافسة بعد تجارب سابقة، وأخرى تدخل السباق للمرة الأولى. كما تعكس تنقلات عدد من المرشحين بين الأحزاب تحولات لافتة في خريطة التنافس، في وقت فتحت فيه الاستحقاقات المجال أمام أحزاب أقل حضورا إلى جانب القوى السياسية التقليدية.

وبذلك، تبدو دائرة سطات مقبلة على سباق مفتوح، سيكون فيه عامل التجربة الانتخابية، والتحالفات المحلية، وحضور المرشحين داخل قواعدهم الانتخابية، من أبرز عناصر الحسم في معركة المقاعد الستة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *