استبعدت دراسة حديثة أصدرها “المرصد الاستراتيجي” التابع لجامعة غرناطة الإسبانية وجود أي قرارات رسمية أو مساع معتمدة من السلطات المغربية للتساهل مع موجات الهجرة الأخيرة نحو مدينة سبتة المحتلة أواخر شهر يوليوز الماضي.
وأكد الباحثون القائمون على الدراسة أن فرضية توجيه أو رعاية الدولة لهذه المحاولات تبقى غير قائمة، وتفتقر لأي إثباتات ملموسة؛ مثل وجود تعليمات مؤسساتية أو دعم تمويلي.
وأوضح التقرير أن تباين قدرة الأجهزة الأمنية المغربية على الاحتواء بين نجاحها الملحوظ خلال شهر غشت وضعف التنسيق أواخر يوليوز لا يعد دليلا كافيا على امتناع الرباط العمدي عن التدخل.
وفي الوقت الذي يسجل فيه التقرير الاختلاف الواضح في التعاطي الميداني بين الفترتين، دعا الخبراء إلى إجراء تحقيقات تفصيلية للوقوف على العوامل والظروف التي أدت إلى هذا التفاوت في الأداء الأمني على المعبر.