صادق نواب البرلمان الفرنسي أمس الثلاثاء على حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال أقل من 15 عاما، لتصبح بذلك فرنسا أول دولة في الاتحاد الأوروبي توافق على حظر شامل على المنصات للأطفال، في ظل التنامي العالمي للآثار الضارة للمحتوى الرقمي على الأطفال.
ووافقت غرفتا البرلمان اليوم الثلاثاء على الإجراء، وهو مبادرة رئيسية للرئيس إيمانويل ماكرون في ولايته الثانية.
ويحظر مشروع القانون أيضا استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية.
وقاضت عدة عائلات في فرنسا منصة تيك توك على خلفية حوادث انتحار مراهقين قالت إنها ترجع إلى محتوى ضار.
وأشاد أنصار حقوق الأطفال والآباء بالتصويت.
وقالت جايل بيربورد (52 عاما) ومقيمة في باريس: “نقود حملة دعم من أجل مشروع القانون هذا منذ البداية لأننا -بصراحة- ليس لدينا خيار آخر، ليست هناك وسيلة أخرى لمكافحة شركات التكنولوجيا العملاقة. الأمر الوحيد الذي يمكننا القيام به هو حماية أطفالنا، كما نحمي أطفالنا من شرب الكحول”.
وقالت بيربوند لوكالة أسوشيتد برس إن ابنتها كانت في الصف السابع عندما حصلت على أول هاتف ذكي.
وساعدها تطبيق رقابة أبوية على مراقبة نشاطها عبر الإنترنت، لكن بيربوند لم تكن تعرف حقيقة تيك توك.
وبعد عدة أشهر، أدركت الأسرة أن الابنة تجرح نفسها وتعاني من فقدان الشهية والاكتئاب.
وأمضت سنة ونصف السنة في المستشفى، وهي تبلغ من العمر الآن 16 عاما وبصحة جيدة.