هل سيلتحق لقجع بالبام اثناء انعقاد مجلسه الوطني السبت المقبل ؟

تتجه الأنظار إلى المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المرتقب عقده يوم السبت 25 يوليوز 2026، في محطة تنظيمية وسياسية يراهن عليها الحزب لتأكيد جاهزيته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك في ظرفية سياسية لا تفصلها سوى أسابيع عن الموعد الانتخابي الذي سيحدد ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة.

وبينما تستكمل هياكل الحزب استعداداتها لهذا الموعد، يظل اسم فوزي لقجع حاضرا بقوة في كواليس النقاش، سواء من خلال الحديث عن إمكانية التحاقه بالحزب أو من خلال ترقب حضوره أشغال المجلس الوطني، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به داخل الأوساط الحزبية.

وكشفت مصادر بامية لـ”بلبريس” أن التحضيرات لهذا الموعد التنظيمي تجري بوتيرة متسارعة، بالنظر إلى أهميته السياسية والتنظيمية، خاصة أنه يأتي في سياق يشهد ترحيبا واسعا من قيادة الحزب وبرلمانييه بإمكانية انضمام فوزي لقجع إلى صفوف “الجرار” وخوضه الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحزب بمدينة بركان، باعتبارها مسقط رأسه.

وفي هذا السياق، أكد مصدر قيادي داخل حزب الأصالة والمعاصرة لـ”بلبريس” أن مسألة حضور فوزي لقجع من عدمه إلى أشغال المجلس الوطني لم تحسم إلى حدود الساعة، مشيرا إلى أن مختلف الاحتمالات ما تزال واردة قبل انعقاد الدورة المقررة يوم 25 يوليوز، وهو ما يزيد من منسوب الترقب داخل الحزب وخارجه، بالنظر إلى ما قد يحمله أي ظهور محتمل للقجع من رسائل سياسية وتنظيمية.

ويعتبر عدد من قياديي الحزب أن المجلس الوطني المقبل يشكل محطة فارقة في مسار الأصالة والمعاصرة، بعدما تمكن خلال السنوات الأخيرة من تجاوز أزمات داخلية ومطبات تنظيمية كادت أن تؤثر على تماسكه، قبل أن يستعيد استقراره ويعيد ترتيب هياكله استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وهو ما يجعل من هذه الدورة مناسبة لإبراز صورة الحزب كقوة سياسية موحدة ومتماسكة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن هناك إجماعا واسعا داخل مختلف مؤسسات الحزب، من القيادة إلى الشبيبة والمنتديات والتنظيمات الموازية، على الترحيب بانضمام فوزي لقجع إذا قرر قبول العرض المقدم إليه، معتبرين أن استقطاب شخصية تحظى بحضور وازن في تدبير الملفات الاقتصادية والرياضية من شأنه أن يعزز الرصيد السياسي للحزب في أفق الانتخابات المقبلة.

وكان رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، أحمد التويزي، قد أكد في مداخلة سابقة أن الحزب ينتظر جواب فوزي لقجع بشأن العرض الموجه إليه للترشح باسمه، معتبرا أن الرجل يمثل كفاءة يتمنى أي حزب سياسي استقطابها، في تصريح أعاد تغذية النقاش حول مستقبل لقجع السياسي وإمكانية دخوله غمار المنافسة الانتخابية من بوابة “الجرار”.

ويعكس استمرار تداول اسم لقجع داخل دوائر حزب الأصالة والمعاصرة حجم الرهان الذي يعلقه الحزب على استقطاب شخصيات ذات حضور وازن مع اقتراب موعد الانتخابات، في وقت يبقى المجلس الوطني المقبل محطة مفصلية ليس فقط لتقييم المرحلة السابقة، وإنما أيضا لإرسال إشارات سياسية بشأن الخيارات التي سيعتمدها الحزب في تشكيل نخبه ومرشحيه لخوض استحقاقات 2026

لكن السؤال الحارق الذي يطرح: وماذا بعد؟ سواء  التحق لقجع او لم يلتحق بالبام؟؟

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *