شهد إقليم الفحص أنجرة تطورا سياسيا جديدا مع إعلان محمد ربيع الخنشوف التحاقه رسميا بحزب الاتحاد الدستوري، بعد إنهاء مساره داخل حزب الاستقلال، في خطوة تأتي ضمن الاستعدادات المبكرة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، وسط حراك متسارع تعرفه الخريطة الحزبية بالإقليم.
ويأتي هذا الانتقال في وقت ما تزال فيه تداعيات تدبير التزكيات داخل حزب الاستقلال تثير نقاشا واسعا بين عدد من مناضليه، بعدما تمسك الحزب بالإبقاء على مرشحه البرلماني الحالي، وهو القرار الذي أثار مطالب بفسح المجال أمام كفاءات جديدة ووجوه صاعدة قادرة على ضخ نفس جديد في المشهد السياسي المحلي.
ويعد الخنشوف من الأطر التي راكمت تجربة تنظيمية داخل حزب الاستقلال، بعدما شغل منصب نائب المفتش الإقليمي للحزب بإقليم الفحص أنجرة، كما كان عضوا في المجلس الوطني، قبل أن يقرر تغيير وجهته السياسية واختيار الاتحاد الدستوري لخوض المرحلة المقبلة.
ولا يقتصر حضور الخنشوف على مساره الحزبي، بل يستند أيضا إلى امتداد عائلي في تدبير الشأن المحلي، إذ ارتبط اسم أسرته بالحياة السياسية بالإقليم، بعدما تولى والده رئاسة جماعة تغرامت لعدة ولايات، وهو ما منح العائلة حضورا انتخابيا وسياسيا لسنوات، إلا أنه بالرغم من ذلك لا يملك بروفايلا قويا في الانتخابات التشريعية، لاسيما أن الفحص أنجرة تتوفر فقط على مقعدين فقط.