أعرب الإطار الوطني بادو الزاكي، مدرب المنتخب النيجيري السابق، عن استعداده لخوض تجربة جديدة مع المنتخب الأردني لكرة القدم، وذلك خلفاً لمواطنه جمال سلامي، الذي انتهى ارتباطه بـ”النشامى” عقب الخروج المخيب من الدور الأول لنهائيات كأس العالم 2026.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الزاكي لقناة “المشهد سبورتس”، حيث رد بسخرية وابتسامة واضحة على سؤال حول تلقيه عرضاً رسمياً من الاتحاد الأردني، قائلاً: “عرض تدريب منتخب الأردن لا يُرفض”، في إشارة واضحة إلى ترحيبه بهذه الخطوة، شريطة توفر الظروف المناسبة لخوض هذه المغامرة التدريبية الجديدة.
وفي المقابل، كشف الناخب الوطني السابق أنه مرتبط حالياً بمشروع آخر مع منتخب النيجر، لكنه لم يُخفِ إعجابه الكبير بفكرة الإشراف على “النشامى” في المرحلة القادمة، معتبراً أن هذه التجربة تمثل تحدياً مثيراً يستحق التفكير الجاد فيه.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، حيث يواصل الاتحاد الأردني مساعيه الحثيثة للعثور على مدرب جديد، بعدما قرر فك الارتباط بجمال سلامي، إثر مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026 التي انتهت بخروج “النشامى” من الدور الأول دون تحقيق أي انتصار أو حتى نقطة، ما وضع الاتحاد أمام ضرورة إعادة هيكلة الجهاز الفني للمنتخب.
وبهذه التصريحات، يكون الزاكي قد أضاف وقوداً جديداً لموجة التكهنات حول وجهته المقبلة، في وقت تتنافس فيه عروض تدريبية من عدة دول، إذ يبقى السؤال الأهم: هل يختار الزاكي الاستمرار في مشروعه مع النيجر، أم يفضل الانضمام إلى مشروع إعادة بناء المنتخب الأردني، الذي يبحث عن مدرب قادر على إعادة الاعتبار لـ”النشامى” على المستوى القاري والدولي؟