الاستقلال “يخطف” مرشحا بارزا من “الكتاب” بالداخلة

يشهد حزب الاستقلال حركية تنظيمية متسارعة بالأقاليم الجنوبية، في إطار استعداداته للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026، حيث أعلن، مساء الثلاثاء، انضمام محمد بوبكر إلى صفوف الاستقلال قادما من التقدم والاشتراكية، في خطوة تعكس مواصلة “الميزان” تعزيز حضوره التنظيمي واستقطاب كفاءات وفعاليات سياسية بالمنطقة.

‎وجاء التحاق محمد بوبكر بحزب الاستقلال عقب لقاء جمعه بالأمين العام للحزب نزار بركة، وعضو اللجنة التنفيذية والمنسق الجهوي للحزب بالأقاليم الجنوبية حمدي ولد الرشيد، بحضور عدد من القيادات الحزبية، حيث تم خلاله التداول في عدد من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.

‎وأسفر اللقاء عن الاتفاق على تزكية محمد بوبكر مرشحاً لحزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية لإقليم أوسرد خلال الاستحقاقات المقبلة، إلى جانب تعيينه مفتشاً إقليمياً للحزب بالإقليم، في خطوة تروم تعزيز البنية التنظيمية للحزب وتقوية حضوره الميداني.

‎وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية يقودها حزب الاستقلال لإعادة هيكلة تنظيماته المحلية والجهوية، استعداداً للمواعيد الانتخابية المقبلة، من خلال تجديد النخب الحزبية، واستقطاب شخصيات وازنة قادرة على المساهمة في تقوية تمثيلية الحزب بالأقاليم الجنوبية.

‎وتشهد الساحة السياسية بالأقاليم الجنوبية خلال الأشهر الأخيرة حركية ملحوظة، مع إعلان عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين تغيير انتماءاتهم الحزبية، في ظل استعداد مختلف الأحزاب لإعداد لوائح مرشحيها مبكراً، وفتح قنوات التواصل مع الكفاءات المحلية تحسباً لانتخابات 2026، التي ينتظر أن تعرف منافسة قوية بالنظر إلى التحولات السياسية والتنموية التي تشهدها المنطقة.

‎ويرى متابعون للشأن السياسي أن هذه التحركات تعكس بداية مرحلة جديدة من إعادة ترتيب المشهد الحزبي بالأقاليم الجنوبية، في وقت تسعى فيه الأحزاب الوطنية إلى تعزيز حضورها الميداني، وتوسيع قواعدها التنظيمية، واستقطاب شخصيات ذات حضور محلي استعداداً لخوض الاستحقاقات المقبلة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *