خطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأضواء مجدداً في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز كاسح على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، مسجلاً هدفين أكد بهما أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق في أكبر المواعيد الكروية.
وعقب المباراة، وجه رونالدو رسالة قوية إلى منتقديه قائلاً: “لقد عدت، لقد عدت”، قبل أن يضيف: “كان أسبوعاً قاتماً، وكأن البعض اعتقد أنني اعتزلت كرة القدم، لكنني أؤمن بالعمل الجاد… عدنا”.
وتابع قائد البرتغال حديثه قائلاً: “لدي مسيرة تمتد 23 عاماً، وعندما تسير الأمور بشكل جيد يقولون إنه كريستيانو، وعندما تتعثر يقولون إنه انتهى وأصبح كبيراً في السن”، في إشارة إلى الانتقادات التي تعرض لها عقب تعادل منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الماضية.
ولم يقتصر إنجاز رونالدو على الثنائية التي سجلها، بل دخل تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه بعدما أصبح أول لاعب ينجح في هز الشباك خلال ست نسخ مختلفة من المونديال. كما رفع رصيده إلى 10 أهداف بقميص البرتغال في النهائيات العالمية، متجاوزاً الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الأسطورة البرتغالية أوزيبيو.
وبفضل هذا الانتصار، ارتقى المنتخب البرتغالي إلى صدارة المجموعة الحادية عشرة برصيد أربع نقاط، ليضع قدماً في دور الـ32، بينما أكد رونالدو مرة أخرى أن الحديث عن نهاية مسيرته لا يزال سابقاً لأوانه.