قال الاتحاد التونسي لكرة القدم اليوم الثلاثاء إنه انفصل عن المدرب صبري لاموشي وعين بدلا منه الفرنسي هيرفي رونار، بعد الخسارة الساحقة 5-1 أمام السويد في في أول مباراة لها في كأس العالم لكرة القدم في مونتيري أمس الاثنين.
وتولى لاموشي، أول مدرب تتم إقالته خلال البطولة، المسؤولية في يناير كانون الثاني بعقد يمتد حتى عام 2028، ودفع ثمن الأداء السيئ ليترك منصبه قبل مباراتي السبت ضد اليابان، ثم هولندا يوم 25 يونيو .
ولم تفز تونس سوى في مباراة واحدة من خمس مباريات تحت قيادة لاموشي، عندما انتصرت 1-صفر على هايتي في مارس آذار، بينما خسرت 1-صفر أمام النمسا قبل خسارة ساحقة 5-صفر من بلجيكا في مباراتين وديتين استعدادا لكأس العالم في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال الاتحاد التونسي لكرة القدم في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن رينار سيتولى المسؤولية حتى نهاية مشوار المنتخب الوطني في كأس العالم.
وأضاف البيان “كما ينص الاتفاق على فتح المفاوضات بعد نهاية المشاركة في كأس العالم، من أجل تعاون طويل المدى بناء على أهداف رياضية محددة”.
وأفادت وكالة الأنباء التونسية بأن رينار سيصل إلى مونتيري في وقت لاحق من اليوم للانضمام إلى الفريق.
وقاد رونار، الفائز مرتين بكأس الأمم الأفريقية، المنتخب السعودي في كأس العالم 2022 في قطر، وحقق فوزا تاريخيا على الأرجنتين، التي فازت باللقب في النهاية، في دور المجموعات.
وغادر لتدريب منتخب فرنسا للسيدات في كأس العالم 2023 وأولمبياد باريس، قبل أن يعود لتدريب السعودية ويساعدها على التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ثم استبدل باليوناني جورجيوس دونيس في الفترة التي سبقت البطولة.