الشبيبة التجمعية بخنيفرة تدافع عن حصيلة الحكومة الاجتماعية

أكدت الشبيبة التجمعية بإقليم خنيفرة أن الإجراءات والإصلاحات التي باشرتها الحكومة خلال السنوات الأخيرة مكنت من الحد من آثار الظرفية الاقتصادية الصعبة وتعزيز التماسك والصمود الاجتماعي، وذلك خلال لقاء تواصلي نظمته التنسيقية الإقليمية للشبيبة التجمعية تحت إشراف المنظمة الجهوية بجهة بني ملال-خنيفرة، حول موضوع “السياسات الحكومية لحماية القدرة الشرائية: من مواجهة التحديات إلى تعزيز الصمود الاجتماعي”.

وشكل هذا اللقاء محطة لاستعراض أبرز منجزات العمل الحكومي في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، بحضور عدد من قيادات ومنتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار، من بينهم لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ورئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وياسين عوكاشا، رئيس الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب ورئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى جانب نوال الناصيري، عضو الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، ومحمد بادو، النائب البرلماني عن إقليم خنيفرة، ومصطفى العلوي، المستشار البرلماني ورئيس جماعة القباب، وأحمد الدروسي، المنسق الإقليمي للحزب ورئيس جماعة سيدي لامين.

 

واعتبر المتدخلون أن التدابير الحكومية المتخذة لمواجهة تداعيات التقلبات الاقتصادية الدولية وارتفاع الأسعار ساهمت في دعم القدرة الشرائية للأسر المغربية، مستعرضين في هذا السياق عدداً من الأوراش والإصلاحات الكبرى، من بينها تعميم الحماية الاجتماعية، وتنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وبرنامج دعم السكن، وإصلاح قطاعي الصحة والتعليم، فضلاً عن المبادرات الموجهة لفائدة الشباب والنساء والفئات الهشة.

كما شهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً مع الحاضرين الذين طرحوا تساؤلات وملاحظات مرتبطة بقضايا التنمية المحلية وانتظارات ساكنة الإقليم، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التواصل الميداني مع المواطنين وإشراك الشباب في مواكبة الأوراش الوطنية الكبرى.

وفي ختام اللقاء، جددت الشبيبة التجمعية بخنيفرة تأكيد انخراطها في الدينامية الإصلاحية التي تشهدها المملكة، معربة عن عزمها مواصلة جهود التأطير والتواصل وتقوية مشاركة الشباب في الحياة السياسية والمساهمة في مواكبة مسار التنمية والإصلاح.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *