أقرت جبهة البوليساريو، بمقتل عدد من عناصرها حاولوا التسلل عبر المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني، من بينهم نجل محمد عبد العزيز الرئيس السابق للجبهة الإنفصالية، أحد أبرز المرشحين لخلافة ابراهيم غالي، إلى جانب قياديين آخرين يوصفون بأنهم من الصف الأول داخل التنظيم، عبر درون مغربية، وفق ما نقلته تقارير متطابقة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن من بين القتلى قائد ما تسميه الجبهة الإنفصالية “الناحية العسكرية السادسة” الذي يعد من أبرز القيادات الميدانية والعسكرية داخل ميليشيات البوليساريو، ما يجعل الحادث من أكبر الخسائر التي تطال هرم القيادة العسكرية للجبهة خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات المتداولة منذ مساء الاحد بتندوف الجزائرية، إلى أن المجموعة المستهدفة كانت تتحرك انطلاقا من الاتجاه الموريتاني نحو المنطقة العازلة، قبل أن تتعرض للاستهداف في ظروف ما تزال تفاصيلها الكاملة غير معلنة بشكل رسمي، كما تحدثت المصادر عن مقتل عدد من مرافقي القيادي المذكور خلال العملية نفسها.
وأصدرت جبهة لبوليساريو نعيا مقتضبا للقتلى، عبر وكالة الأنباء الصحراوية التابعة لها، وهو ما أكد المعطيات السابقة، ويضع البوليساريو في مأزق ميداني حقيقي بعد فقدان أحد أبرز القادة.
ويأتي هذا ليؤكد جاهزية عمليات الردع للقوات المسلحة الملكية لتي تقوم على حماية تخوم المملكة ن كل محاولات الاعتداء المسلح الذي قد يهدد أمن واستقرار المنطقة.