حلّ قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، مساء الجمعة، بالعاصمة الإيرانية طهران، في إطار المساعي التي تبذلها إسلام آباد للتوسط بين إيران والولايات المتحدة بهدف احتواء التوتر القائم وإنهاء الحرب الدائرة بين الطرفين.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن هذه الزيارة تأتي في سياق مواصلة قنوات التواصل غير المباشر بين طهران وواشنطن، عبر تبادل الرسائل والمقترحات السياسية، بالتزامن مع تحركات وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي أجرى خلال الأيام الماضية لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان ووزيرا الخارجية والداخلية.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد شهدت المفاوضات تقدما نسبيا نحو بلورة تفاهم أولي، رغم استمرار الخلافات بشأن قضايا معقدة، في مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، وتخصيب اليورانيوم، إضافة إلى ملف إدارة مضيق هرمز.
كما أشارت التقارير إلى أن إيران تتمسك بإدراج ملفات أخرى ضمن أي اتفاق مرتقب، من بينها تخفيف التوترات الإقليمية، واسترجاع الأصول المالية المجمدة بالخارج، إلى جانب توفير ضمانات لحماية الملاحة والسفن الإيرانية في المياه الدولية.