قربالة..اتهامات الشطيبي للبيجيدي بالتشيع توقف جلسة مجلس النواب

تحولت جلسة عمومية بمجلس النواب إلى ساحة توتر سياسي حاد، بعدما أشعل النائب البرلماني إدريس الشطيبي جدلاً واسعاً باتهامات وجهها إلى أعضاء المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، وُصفت بأنها “مستفزة” وأثارت غضباً داخل القاعة.

وبحسب ما جرى خلال الجلسة، فإن الشطيبي دخل في سجال مع بعض نواب “البيجيدي”، قبل أن يوجه إليهم أوصافاً مرتبطة بـ”الشيعة والشيوعيين”، وهو ما اعتبره أعضاء المجموعة النيابية تجاوزاً غير مقبول وخروجاً عن اللياقة السياسية والمؤسساتية التي يفترض أن تسود داخل البرلمان.

الرد الأقوى جاء من النائب مصطفى الإبراهيمي، الذي انتفض غاضباً رافضاً تلك الاتهامات، معتبراً أنها تمس مكونات سياسية منتخبة وتحاول إلصاق أوصاف إيديولوجية وسياسية لا علاقة لها بالنقاش الدائر داخل الجلسة. الإبراهيمي دخل في نقاش حاد مع رئيس الجلسة، مطالباً بسحب تلك التصريحات وتوضيح ما صدر، وسط أجواء مشحونة واحتجاجات متبادلة بين عدد من النواب.

وتواصل الأخذ والرد داخل القاعة لدقائق، في مشهد عكس حجم الاحتقان السياسي والتوتر الذي طبع الجلسة، قبل أن يجد الشطيبي نفسه مضطراً إلى إعلان رفع الجلسة مؤقتاً بعد تعذر استعادة الهدوء واستمرار الاحتجاجات من مختلف الأطراف.

الواقعة خلفت ردود فعل واسعة داخل الأوساط السياسية والبرلمانية، خاصة أن الجلسات التشريعية يفترض أن تشكل فضاءً للنقاش المؤسساتي الرصين بعيداً عن الاتهامات الإيديولوجية أو التوصيفات التي قد تؤجج التوتر داخل المؤسسة التشريعية.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *