راج في الآونة الأخيرة خبر مفاده التحاق محمد الصباري، أحد الوجوه البارزة في جهة كلميم وادنون والمحسوب على حزب الأصالة والمعاصرة، بحزب الاستقلال، بعد تداول صورة تجمعه بنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبله السياسي والانتخابي.
وكشف الصباري، في تصريح خص به جريدة “بلبريس”، حقيقة الصورة المتداولة، مؤكدا أنها قديمة ولا تعكس أي تحول في انتمائه الحزبي، وقال: “يمكنكم زيارة صفحتي الرسمية للاطلاع على حقيقة هذه الصورة بتاريخ يونيو 2024″، في إشارة إلى أن اللقاء الذي جمع بالأمين العام لحزب الاستقلال يعود إلى فترة سابقة ولا يحمل أي دلالة على التحاقه بالحزب.
وأوضح مصادر الجريدة أن تداول الصورة في هذا التوقيت يأتي في سياق تصاعد التكهنات حول الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها من ترجيحات بخصوص تحركات وجوه سياسية معروفة على مستوى جهة كلميم وادنون، غير أن الصباري فضل عدم الخوض في تفاصيل مستقبله الانتخابي.
وفيما يخص ترشحه تحت أي لون سياسي في المستقبل، فضل الصباري عدم الإجابة عن أسئلة “بلبريس”، تاركا الأسئلة معلقة، دون تأكيد أو نفي أي توجه نحو تغيير الانتماء الحزبي، أو خوض غمار الانتخابات المقبلة تحت لون حزب سياسي معين.
ويرى مراقبون أن صمت الصباري وعدم رده على أسئلة مستقبله الانتخابي يفتح الباب أمام التكهنات، خاصة في ظل ما يتردد عن تحركات سياسية مكثفة في جهة كلميم وادنون، استعدادا للاستحقاقات التشريعية والمحلية المرتقبة، في وقت تتصارع فيه الأحزاب الكبرى على استقطاب الوجوه المؤثرة محليا.