أعلن عبد الإله المعروف بلقب “مول الحوت” في مدينة مراكش عن قراره خوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026، مؤكدا بإن هذه الخطوة تأتي استجابة لنداء فئات واسعة من المواطنين الذين رأوا فيه صوتا يعبر عن همومهم اليومي.
وأوضح في تصريح حديث له بأن دخوله المعترك السياسي ليس بحثا عن منصب أو جاه، بل هو محاولة لترجمة القبول الشعبي الذي يحظى به إلى فعل سياسي يخدم الصالح العام ويساهم في تغيير واقع أبناء منطقته نحو الأفضل.
وقد ركز “مول الحوت” في حديثه على أن ترشحه يمثل قطيعة مع الوجوه السياسية التقليدية التي لم تعد تقنع الناخب المراكشي، مشيرا إلى أن قربه من الناس في الأسواق والأحياء الشعبية منحه رؤية واضحة حول المشاكل الحقيقية التي تعاني منها المدينة.
ومع ذلك، لم يحدد المعني في خرجاته الإعلامية ما إن كان سيخوض هذا السباق الانتخابي باسم حزب سياسي معين أم سيختار الترشح كمرشح مستقل، مستفيدا من المقتضيات التي تتيحها القوانين التنظيمية للانتخابات التي جرت المصادقة عليها مؤخرا، والتي تفتح الباب أمام الكفاءات والشباب للترشح الفردي المستقل.
وعبر عبد الإله عن تفاؤله الكبير بقدرة الشباب والطبقات الكادحة على إحداث التغيير المنشود من خلال صناديق الاقتراع، مؤكدا أن ترشحه هو رسالة لكل مواطن يشعر بالتهميش بأن التغيير ممكن من داخل المؤسسات.
كما أشار إلى أنه يعول على رصيده الأخلاقي وعلاقته الطيبة مع الساكنة لتجاوز عقبات المنافسة الانتخابية، معتبرا أن العمل الميداني المتواصل هو المفتاح الحقيقي لكسب رهان الاستحقاقات القادمة وتمثيل مراكش بشكل مشرف في البرلمان.
ووجه “مول الحوت” دعوة إلى كافة الغيورين على مدينة مراكش من أجل الانخراط الفعلي في العملية الانتخابية ودعم الوجوه الجديدة التي تنبع من قلب المجتمع، مؤكدا أن طموحه السياسي لن يتوقف عند حدود الترشح، بل يمتد إلى السعي نحو تقديم نموذج جديد للمنتخب الذي يظل وفيا لوعوده وقريبا من نبض الشارع، واعدا بأن يظل كما عرفه الناس دائما، منحازا لمطالب الشعب وباحثا عن حلول عملية للأزمات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة.