تتواصل تحضيرات المنتخبات العربية لنهائيات كأس العالم 2026 بوتيرة مرتفعة، من خلال برمجة مباريات ودية من العيار الثقيل، تهدف إلى الوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية، واختبار مختلف الخيارات التكتيكية قبل أشهر قليلة من انطلاق العرس العالمي.
وفي هذا السياق، يواجه المنتخب المغربي نظيره الباراغواي، مساء ليلة الغد الثلاثاء 31 مارس، على أرضية ملعب مدينة لانس الفرنسية، ابتداء من الساعة الثامنة ليلا (غرينيتش +1).
وكانت كتيبة “أسود الأطلس” قد أنهت آخر حصة تدريبية لها يوم الإثنين، حيث ركز الطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي على الجوانب التكتيكية وتصحيح بعض التمركزات، في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية التي ستخوض اللقاء.
من جهته، يخوض المنتخب الجزائري اختبارا قويا أمام منتخب الأوروغواي، في مباراة ستُجرى على ملعب “أليانز ستاديوم” بمدينة تورينو الإيطالية، بداية من الساعة 19:30 بالتوقيت المحلي. وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة للناخب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يسعى إلى تأكيد النتائج الإيجابية بعد الانتصار الكبير في اللقاء الودي السابق، إلى جانب تجربة عناصر جديدة ومنح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا بشكل أساسي.
وسيكون المنتخب الجزائري أمام تحد حقيقي، بالنظر إلى قيمة المنافس القادم من أمريكا الجنوبية، والذي يدخل بدوره اللقاء بمعنويات مرتفعة، ما يجعل المواجهة مناسبة لاختبار الصلابة الدفاعية والتنظيم الجماعي لـ“الخضر”.
أما المنتخب المصري، فسيكون على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل، حين يحل ضيفا على منتخب إسبانيا، المصنف الأول عالميا، على ملعب “آر سي دي إي” بمدينة برشلونة. وتندرج هذه المباراة ضمن برنامج إعدادي مكثف للطرفين، حيث يسعى “الفراعنة” إلى الاحتكاك بمدرسة كروية أوروبية من الطراز العالي، في حين يطمح المنتخب الإسباني إلى الحفاظ على نسقه التصاعدي.
وتعكس هذه المواجهات الودية رغبة المنتخبات العربية في رفع مستوى التنافسية، من خلال مواجهة مدارس كروية مختلفة، بما يساهم في تعزيز الانسجام داخل المجموعات الوطنية، وتصحيح الاختلالات قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.