أكد ياسين عوكاشا، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن انتخاب محمد شوكي لرئاسة الحزب يمثل انعطافة تاريخية وصفحة جديدة في المسارات السياسية والحزبية بالمغرب، مشددا على أن هذه الخطوة تتجاوز البيت الداخلي لـ “الأحرار” لتشمل المشهد السياسي الوطني برمته.
وأوضح عكاشا، في كلمة له عقب توليه منصبه الجديد، أن مخرجات مؤتمر “الجديدة” الأخير، الذي أفرز قيادة شابة، تعد انتصارا وتكريسا للمبادئ والقيم السياسية التي وضع أسسها عزيز أخنوش منذ سنة 2017. وأشار إلى أن هذه المحطة ليست مجرد استعداد للانتخابات المقبلة، بل هي تأسيس لفعل سياسي متجدد يقطع مع الأساليب التقليدية.
ودعا رئيس الفريق النيابي التجمعي إلى ضرورة إنجاح هذه التجربة الفتية من خلال الحضور السياسي الوازن والمشاركة الفعالة في النقاش العمومي، بعيدا عن المنطق الانتخابي الضيق.
واعتبر أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان سباقا في المراهنة على الكفاءات الشابة، متوقعا أن تحذو باقي الهيئات السياسية حذو “الأحرار” في تمكين الشباب من مناصب المسؤولية.
وفي سياق حديثه عن التحولات التي يشهدها المغرب، أكد عوكاشا أن “الجيل الجديد ينتظر لغة سياسية مختلفة”، موضحاً أنه لا يمكن الاستمرار في ممارسة السياسة بالمنطق الذي كان سارياً منذ حكومة التناوب. وأضاف أن التجمع الوطني للأحرار، الذي تأسس في السبعينيات لخلق عرض سياسي جديد، يواصل اليوم تحت قيادة عزيز أخنوش وبنفس شبابي ضمان استمرارية هذا المشروع لتطوير العلاقة بين الأحزاب والمجتمع المغربي.