عاد المدرب الفرنسي كلود لوروا لمحاولة احتواء الجدل الذي أثارته تصريحاته الأخيرة بشأن قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مؤكدا أن مواقفه “أسيء فهمها” ولم تكن موجهة ضد المغرب أو منتخبه.
وأوضح لوروا، في مقطع فيديو نشره عبر حساباته الرسمية، أن انتقاداته انصبت أساسا على بعض المسؤولين داخل دوائر القرار الكروي الدولي، مشددا على أنه لا يحمل أي موقف سلبي تجاه المنتخب المغربي، الذي اعتبره قد بصم على بطولة استثنائية، واصفا النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا بأنها الأفضل في تاريخ المسابقة من حيث التنظيم والمستوى الفني.
وكانت تصريحات المدرب الفرنسي قد أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط الكروية المغربية، بعد أن لمح خلال ظهور إعلامي سابق إلى وجود “أمور غير واضحة” مرتبطة بالقرار الذي منح لقب “الكان” للمغرب، وهو ما اعتُبر حينها تشكيكا مباشرا في أحقية “أسود الأطلس” بالتتويج.
وفي هذا السياق، شدد لوروا على أن تحفظه كان مرتبطا بتوقيت القرار وطريقة اتخاذه، مبرزا أن إعلان تتويج منتخب بعد شهرين من نهاية المباراة النهائية يطرح تساؤلات، دون أن يعني ذلك التشكيك في قيمة المنتخب المغربي أو استحقاقه للقب.
وخلفت هذه التصريحات ردود فعل قوية، من بينها موقف الدولي المغربي السابق مصطفى حجي، الذي انتقد لوروا بشدة، متهما إياه بإطلاق اتهامات دون تقديم أدلة.
ويأتي هذا الجدل في أعقاب قرار لجنة الاستئناف بـ”كاف”، الذي اعتبر المنتخب المغربي فائزا على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وهو القرار الذي أثار نقاشا واسعا داخل القارة الإفريقية.