قبيل العيد..ابتسام لشكر تطلب العفو الملكي

بادرت الناشطة الحقوقية والنسوية ابتسام لشكر إلى تقديم طلب عفو ملكي تزامنا مع اقتراب عيد الفطر.

وتقدمت ابتسام بطلب عفو ملكي، في ظل وضع صحي صعب تعيشه داخل المؤسسة السجنية،  حسب ما كشفه محيطها وعائلتها.

وتعاني الأخيرة من مضاعفات مرتبطة بطرف اصطناعي سبق أن خضعت لعملية جراحية بسببه بعد إصابتها بسرطان العظام.

وبحسب ما أفادت به هيئة دفاعها، فقد تعرض هذا الطرف لكسر داخلي تسبب في أضرار على مستوى المرفق، ما أدى إلى فقدانها القدرة على تحريك يدها اليسرى بشكل كامل.

وأوضحت محاميتها أن حالتها الصحية تستدعي تدخلا جراحيا مستعجلا، محذرة من احتمال تفاقم الوضع إلى درجة الإصابة بعدوى خطيرة قد تفضي إلى بتر الذراع في حال استمرار التأخر في العلاج.

وتعيش المعنية بالأمر، وفق نفس المصدر، وضعا إنسانيا صعبا داخل السجن، إذ أصبحت تعتمد بشكل شبه كلي على مساعدة سجينات أخريات لقضاء حاجياتها اليومية، نتيجة العجز الحركي الذي تعانيه.

في المقابل، أكدت إدارة السجن المحلي العرجات 1 أن لشكر تستفيد من متابعة طبية منتظمة، شملت عدة فحوصات لدى أطباء عامين، وجلسات دعم نفسي، فضلا عن نقلها مرات متعددة إلى المستشفى الخارجي لمواكبة وضعها الصحي، بما في ذلك استشارة مختص في أمراض العظام.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى غشت 2025، حين تم توقيف ابتسام لشكر على خلفية نشر محتوى اعتُبر مسيئا للدين الإسلامي، قبل أن تصدر في حقها عقوبة سجنية مدتها سنتان ونصف في أكتوبر من نفس السنة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *