الناجي يكرر نفسه في سباق رمضان الدرامي

يطلّ الممثل المغربي أمين الناجي خلال السباق الرمضاني الحالي بأعمال متنوعة تعرض ضمن أوقات الذروة، في شهر يعرف زخما كبيرا في الإنتاجات الدرامية وتنافسا قويا على نسب المشاهدة.

ويشارك الناجي في مسلسل عش الطمع الذي  يعرض على القناة الأولى، من إخراج أيوب الهنود، ويعرف مشاركة نخبة من الفنانين، من بينهم أمين الناجي، فاطمة الزهراء الجوهري، سعد موفق، وأيوب أبو النصر، حيث يقدم العمل حبكة درامية مكثفة تتناول قضايا اجتماعية شائكة، مسلطاً الضوء على صراعات إنسانية معقدة تنبع من الطمع والرغبة في السيطرة، وما يرافق ذلك من تحولات نفسية واجتماعية.

وتدور أحداث المسلسل حول شخصية “حنان”، امرأة تجد نفسها مضطرة لانتحال هوية امرأة أخرى من أجل التسلل إلى شبكة نسائية متورطة في الاتجار بالأطفال، في مغامرة محفوفة بالمخاطر تقودها غريزة الأمومة ورغبتها في استعادة طفلها الذي انتزع منها قبل سنوات. ومع توالي الأحداث، تنكشف خيوط شبكة إجرامية معقدة تتداخل فيها المصالح وتتصاعد الصراعات داخل عالم تغيب عنه الرحمة وتتحكم فيه الأنانية والجشع.

كما يظهر الناجي في مسلسل الهيبة راس الجبل الذي  يُعرض على قناة إم بي سي 5، إلى جانب كل من أسعد بواب ونورا الصقلي وفاطمة الزهراء الجوهري وغيرهم.

ومنذ عرض الحلقات الأولى لهذه الأعمال، تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي معها بشكل واسع، خاصة مع الأدوار التي يجسدها الناجي. غير أن جزءاً من الجمهور عبّر عن ملاحظات نقدية، مشيرا إلى أن الفنان لم يعد يختار أدواره بعناية كما في السابق، ولم يعد يخرج من منطقة الراحة، إذ يرى البعض أن الشخصيات التي يقدمها تبدو متشابهة إلى حد كبير مع أدوار سبق أن جسدها في أعمال سابقة.

وأكد عدد من المتابعين أن الناجي وقع في فخ النمطية خلال السنوات الأخيرة، حيث غلب على أدواره الطابع النفسي والشخصيات المركبة التي تعاني اضطرابات أو أزمات داخلية، ما جعل حضوره، رغم قوته الأدائية، يبدو مكررا في نظر فئة من الجمهور.

ويبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كان هذا الاختيار الفني توجها واعيا من الممثل لترسيخ صورة درامية معينة، أم أنه بحاجة إلى مغامرة فنية جديدة تعيد تقديمه في قالب مختلف يبرز تنوع طاقته التمثيلية

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *