كواليس اِلتحاق خيرات برفاق بنعبدالله.. وكيف تسبّب لشكر في الهجرة؟

قرر عبد الهادي خيرات، القيادي البارز في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سابقا، مغادرة الحزب قبل أيام، متجها نحو حزب التقدم والاشتراكية، في خطوة سياسية جاءت نتيجة تفاعلات داخلية مرتبطة بالتحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة لسنة 2026.

وبحسب مصادر مقربة من عبد الهادي خيرات، تحدثت لـ”بلبريس” فإن الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بإقليم سطات دخلت، بمعية خيرات، في مساعٍ مباشرة مع الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، من أجل تمكينه من تزكية رسمية للترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة، غير أن هذا الطلب قوبل بالرفض التام، دون ترك أي هامش لإمكانية المراجعة من لشكر.

هذا الرفض شكل، وفق المصادر ذاتها، نقطة التحول التي دفعت خيرات إلى فتح قنوات تواصل مع حزب التقدم والاشتراكية، حيث عقد عدة لقاءات مع أمينه العام نبيل بنعبد الله، انتهت باتفاق سياسي تُوِّج بقبوله الالتحاق بالحزب، في سياق يعكس إعادة تموضع سياسي استعدادا للاستحقاقات القادمة، ومع حملة استقطاب واسعة يقودها الرفاق.

وخلافا لما جرى تداوله، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الإعلان عن التحاق خيرات بحزب التقدم والاشتراكية لم يتم قبل يومين فقط، بل يعود إلى أكثر من أسبوع، خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب، حين بادر نبيل بنعبد الله إلى الاتصال بخيرات ورفع مكبر صوت الهاتف (Haut Parleur)، مُمكّنا أعضاء المكتب السياسي من الاستماع مباشرة إلى قراره بالانضمام إلى الحزب.

وتفيد مصادر لـ”بلبريس” بأن الاتفاق المبدئي بين الطرفين يقضي بترشيح عبد الهادي خيرات باسم حزب التقدم والاشتراكية في إقليم سطات خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة يُنتظر أن تعيد خلط الأوراق محليا، وتعكس في الآن ذاته حجم التحولات التي تعرفها الخريطة الحزبية مع اقتراب موعد 2026.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *