تُعيد السلسلة الدرامية “حكايات شامة” التي ستعرض خلال شهر رمضان المقبل، الممثل كمال الكاظمي إلى الأجواء التراثية التي لطالما ارتبط بها اسمه.
ورغم تنوع اختياراته الفنية بين الضحك والدراما، ما زالت الأدوار التراثية تحتل مكانة خاصة في ذاكرة المشاهد المغربي، إذ شكّلت علامة فارقة في مسار كمال الكاظمي، خصوصًا شخصية “حديدان” في التي رسخت اسمه في هذا النوع من الأعمال وأكسبته شعبية واسعة.
وتحكي سلسلة “حكايات شامة”، التي يقود إخراجها إبراهيم الشكيري، قصة فتاة ذكية تجد نفسها رفقة شقيقاتها الثلاث في مواجهة مسؤوليات الحياة، بعد سفر والدهن لأداء فريضة الحج.
وتُقدَّم الأحداث بأسلوب سردي مستوحى من الذاكرة الشعبية، يجمع بين المتعة والحكمة ويُحاكي القيم الأخلاقية المتجذرة في المجتمع.
ولا تكتفي شامة بدور البطلة، بل تتحول إلى صوتٍ حكّاء يروي قصصًا مستمدة من واقع الناس، حيث تتقاطع حكايات القضاة والحكام مع يوميات العامة، في رؤية درامية تعكس نبض المجتمع وتحافظ في الوقت نفسه على هوية التراث المغربي.
ويشارك في هذا العمل نخبة من الأسماء الفنية إلى جانب كمال الكاظمي، من بينهم جواد العلمي، عبد الصمد الغرفي، رجاء لطفين، لبنى الشكلاط، وبثينة اليعقوبي.