نفى مصدر مطلع داخل حزب التجمع الوطني للأحرار لـ”بلبريس” أن تكون لجنة الترشيحات التي عيّنها المكتب السياسي قد توصلت بأي طلب ترشيح من محمد أوجار لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب، في أفق المؤتمر الوطني الاستثنائي المرتقب عقده في السابع من فبراير المقبل بمدينة الجديدة.
وأفادت مصادر جيدة الاطلاع أن المكتب السياسي للحزب، وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم يتوصل بأي ملف ترشيح لرئاسة الحزب، في سياق التحضير لهذه المحطة التنظيمية التي تأتي عقب إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس “الحمامة”.
وأكدت المصادر ذاتها أن ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية بخصوص ترشح الوزير الأسبق وعضو المكتب السياسي محمد أوجار “عار من الصحة”، مشددة على أن لجنة الترشيحات التي أحدثها المكتب السياسي لاستقبال ملفات الراغبين في الترشح لم تتلقَّ إلى حدود الساعة أي طلب رسمي في هذا الاتجاه، سواء من أوجار أو من غيره من قيادات الحزب.
هذا وحاولت “بلبريس” ربط الاتصال بمحمد أوجار أكثر من مرة للتعليق على المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، إلا أن هاتفه غير مشغل.
وفي هذا السياق، يرتقب أن يصدر حزب التجمع الوطني للأحرار بلاغاً رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة، يعلن فيه عن توجيه الدعوة إلى أعضاء المؤتمر الوطني الاستثنائي، الذي سيكون مخصصاً لانتخاب رئيس جديد للحزب، إلى جانب البت في مقترح تمديد ولاية الأجهزة والهياكل الحزبية، طبقاً لمقتضيات المادة 34 من النظام الأساسي للحزب.