قررت المحكمة الابتدائية بالرباط تأجيل النظر في ملف المشجع الجزائري رؤوف بالقاسمي، الذي يتابع في حالة اعتقال، إلى غاية 19 يناير 2026 الجاري، وذلك قصد تمكين هيئة دفاعه من إعداد الملف.
ويواجه المعني بالأمر تهمًا تتعلق بـ“الإخلال العلني بالحياء” و“التفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة في حق شخص أو مجموعة أشخاص أثناء مباريات أو تظاهرات رياضية”، على خلفية شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، ظهر فيه وهو يصرّح بقيامه بسلوك مسيء داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.
وتعود فصول القضية إلى مباراة جمعت بين المنتخبين الجزائري وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث قام اليوتيوبر الجزائري رؤوف بلقاسمي، المولود سنة 2002، بتوثيق فيديو اعترف فيه بما اعتُبر سلوكًا مشينًا داخل فضاء عمومي مخصص للتظاهرات الرياضية، ما فجّر موجة استنكار واسعة وسط الجماهير، واعتُبر إساءة للأخلاق العامة ولصورة الملاعب الرياضية.
وعلى إثر ذلك، قدمت مصالح الشرطة بالرباط، يوم السبت 10 يناير 2026، المعني بالأمر أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية في حالة اعتقال، بعدما تم توقيفه بمدينة الدار البيضاء ليلة الأربعاء–الخميس 8 يناير 2026، قبل نقله إلى الرباط ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية في انتظار استكمال المسطرة القانونية.
ورغم خطورة الاتهامات الموجهة إليه، خرج بلقاسمي لاحقًا بتسجيل أوضح فيه أن ما صدر عنه كان بدافع المزاح، نافيا أن يكون قد أقدم فعليًا على السلوك المنسوب إليه.
غير أن ذلك لم يخفف من حدة الجدل، خاصة بعد تداول الفيديو الأصلي الذي ظهر فيه وهو يتباهى بالفعل، الأمر الذي عمّق حالة الغضب والاستياء في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي.