نقابة التعليم العالي تمنح فرصة اخرى للحكومة لطي ملف الاساتذة الباحثين

أكد أحد أعضاء اللجنة الادارية فضل عدم ذكر اسمه ان النقابة الوطنية للتعليم العالي منحت للوزير ميراوي مهلة لايجاد حل نهائي للملف المطلبي للأساتذة الباحثين خصوصا بعد اتصال الوزير الامس مع الكاتب الوطني للنقابة اثناء اجتماع اللجنة الادارية.
اتصال جعل اللجنة الإدارية للنقابة خلال اجتماعها، أمس الأحد،ان تكون حكيمة في قرارها بمنح وزارة التعليم العالي والحكومة مهلة لايجاد الحل ،قبل نهاية شهر غشت ولا انها ستتخذ خطوات اكثر تصعيدية، من بينها مقاطعة الدخول الجامعي المقبل.
وحسب مصادر من داخل النقابة، فقد تم تحديد يوم 28 غشت المقبل موعدا لاجتماع اللجنة الإدارية للنقابة من جديد لدراسة الرد الحكومي واتخاذ القرار المناسب اما الطي النهائي لملف الاساتذة الباحثين او التصعيد .
ويتبين من قرار منح الوزير مهلة تمتد الى نهاية شهر غشت مدى مرونة اللجنة الادارية ومواطنتها وحكمتها وحسن نيتها وتفهمها للظرفية الاقتصادية وعدم فتح المجال لقوى اخرى لكي تؤزم العلاقات مع الوزير والحكومة.
وامام هذه المرونة الدالة للجنة الادارية لنقابة التعليم العالي على الوزير وعلى الحكومة ان يفهما جيدا رسائل ودلالات قرار اللجنة الادارية اعطائهما مهلة تمتد ليوم 28 غشت المقبل موعدا لاجتماع اللجنة الإدارية للنقابة لطي هذا الملف والذهاب نحل الاصلاح الشامل والاستراتيجي للتعليم العالي.
وعليه ، فالكرة الان في مرمى الحكومة التي عليها دعم وتقوية النقابة الوطنية للتعليم العالي للحفاظ على وحدتها وحمايتها من اي بلقنة يمكن ان تستغل لاغراض سياسوية، لان اضعاف النقابة الوطنية في هذا الوقت بالذات هو لعب بالنار من الناحية السياسية.
وفي تصريح اعلامي أكد جمال الصباني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، أن الأساتذة الجامعيين عاشوا عشر سنوات عجاف مع الحكومتين السابقتين، ويأملون بأن تكون هذه الحكومة مخالفة لهما، مضيفا “نحن نتعامل مع المؤسسات، وطالما أبدت رغبتها في تقديم رد سنمنحها الوقت لتزامن ذلك مع العيد والعطلة”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن المكتب التنفيذي سيعود إلى اللجنة الإدارية في نهاية غشت المقبل، مضيفا “إن كانت هناك أمور إيجابية، سنقول كفى الله المؤمنين شر القتال، لكن إن لم تكن هناك جدية في التعامل ستختار اللجنة الإدارية القرار الصائب”.
وكانت النقابة الوطنية للتعليم العالي قد حملت الحكومة مسؤولية غياب الإرادة السياسية لمعالجة أزمة التعليم العالي متعددة الأركان.
وأكدت النقابة، في بيان لها عقب اجتماعها بوزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد اللطيف الميراوي، قبل أسبوعين، أن الوزارة مسؤولة “عن اشتداد الاحتقان في الوسط الجامعي، وعن جو التذمر واليأس المتعاظم لدى الأساتذة الباحثين”.
وينتظر الكل اصدار اللجنة الادارية بلاغا والذي تأخر كثيرا،ليكون بلاغ المؤسسات ، وليس بلاغ اشخاص كما قام بذلك الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي الذي لا يتواصل رغم انه عضوا في المكتب السياسي لحزب تاريخي اسمه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *