بيل غيتس يدق ناقوس الخطر.. الذكاء الاصطناعي يخرج عن السيطرة

لم يعد بيل غيتس المؤسس المشارك في شركة مايكروسوفت ينظر إلى الذكاء الاصطناعي بالتفاؤل الذي لازمه لسنوات، إذ بات يحذر من أن التطور السريع لهذه التكنولوجيا قد يؤدي إلى أضرار تفوق فوائدها إذا لم تتدخل الحكومات بصورة عاجلة لتنظيمها والحد من مخاطرها.

في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، كتبت شيرا أوفيد أن غيتس الذي كان يرى في الذكاء الاصطناعي أداة قادرة على تحرير البشر من كثير من الأعمال وعلى تسريع الابتكارات في مكافحة الأمراض وتغير المناخ، أصبح يشعر للمرة الأولى في حياته بأن التكنولوجيا الجديدة ربما تتقدم بسرعة أكبر مما ينبغي.

وقال غيتس “إن الأمر لا يجافي الحقيقة إذا قلت إنني أصبحت خائفا” مما يمكن أن يحدث إذا لم يتم التدخل بصورة عاجلة.

يتركز قلق غيتس في ثلاثة مجالات رئيسية:

الأول: الأمن والسلامة، خصوصا قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ هجمات إلكترونية متطورة، والمساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية، وتسهيل عمليات الاحتيال.

الثاني: سوق العمل، مع احتمال أن تؤدي أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى إلغاء أعداد كبيرة من الوظائف.

الثالث: يتعلق بالأطفال، إذ يخشى غيتس من أن تؤثر التكنولوجيا سلبا في قدرتهم على التعلم وفي علاقاتهم الإنسانية.

وتقول واشنطن بوست إن ما يميز موقف غيتس ليس أنه أول شخصية تحذر من هذه المخاطر، وإنما أنه كان في السابق يعتقد أن سلبيات الذكاء الاصطناعي يمكن السيطرة عليها.

وتضيف شيرا أن التطور السريع في قدرات التكنولوجيا، وخصوصا في البرمجة وتنفيذ الهجمات الإلكترونية، دفعه إلى إعادة النظر، ووصف بعض التطورات الأخيرة في مجال الهجمات السيبرانية بأنها “مذهلة” من حيث خطورتها.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *