الفنان المغربي ياسين أحجام مساره بالحصول على شهادة الدكتوراه، في إنجاز لافت لم يمر مرور الكرام، بل أثار موجة من الإشادة والتفاعل على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون نموذجا للفنان المثقف الذي يوازن بين الفن والعلم.
هذا التتويج لم يكن مجرد محطة عابرة، بل هو ثمرة سنوات طويلة من العمل الدؤوب والتحصيل العلمي، إذ استطاع ياسين أحجام أن يشق طريقه بثبات في المجال الأكاديمي، بالتوازي مع حضوره الفني المتميز، وهو ما يعكس قوة إرادته وإصراره على تطوير ذاته في أكثر من مجال، بعيدا عن الاكتفاء بنجاح واحد.
وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع هذا الحدث، حيث انهالت التعليقات المهنئة والداعمة، سواء من طرف الجمهور أو من زملائه في الساحة الفنية، الذين عبروا عن إعجابهم بهذه الخطوة، معتبرين إياها مصدر إلهام لكل فنان يسعى إلى توسيع آفاقه وعدم الاكتفاء بالنجاح في مجال واحد.
ويؤكد هذا الإنجاز أن ياسين أحجام لا يكتفي بالحضور على خشبة المسرح أو أمام عدسات الكاميرا، بل يراهن أيضا على التكوين المستمر وتعزيز رصيده المعرفي، في مسار يجمع بين الإبداع والثقافة، ويعكس صورة الفنان الواعي بدوره ومسؤوليته في المجتمع.
ويذكر أن آخر ظهر للممثل ياسين أحجام كان عبر بوابة الموسم الرمضاني الماضي من خلال مشاركته في ابجزء الثالث من سلسلة بنات لالة منانة الو جانب نخبة من الممثلين المغاربة أبرزهم نورا الصقلي وسلمية أقريو والسعدية لديب وعادل أبا تراب وعبد الله ديدان وغيرهم.